فنمقابلات

أنوار الراشد: «صباح الخير يا كويت».. مدرسة لأي مذيع

تُفضِّل برامج الهواء على المسجلة

 

المذيعة والإعلامية أنوار الراشد التي أثبتت وجودها في العديد من البرامج ومنها برنامج «صباح الخير يا كويت» عبر إطلالتها المميزة في فقراته المختلفة والمنوعة لم تفكر يوما في أن تصبح مذيعة، وتعتبر البرنامج مدرسة لصقل المواهب، وتمارس الرياضة خاصة فن اليوجا، بالإضافة إلى طقوس معينة قبل الظهور على الهواء.. فماذا تقول الراشد عن تجربتها كمذيعة؟

كيف كانت البداية؟

قدمت لدورة مذيعين في تلفزيون الكويت عام 2011 وحصلت على المركز الأول وكان مشروع التخرج عن كيفية التسوق في السوبر ماركت، وتم تدريبي على يد الإعلامي ناصر العتيبي الذي له الفضل الكبير عليَّ بعد الله، فقد أعطاني الفرصة كمعدة ومقدمة برامج.

 

شاركت في تقديم العديد من البرامج إضافة إلى «صباح الخير يا كويت».. فكيف أفادتك هذه التجارب الإعلامية؟

– كل برنامج شاركت فيه أكسبني خبرة؛ فالممارسة الإعلامية تزيد من خبراتك مع القراءة والثقافة والاطلاع الدائم.. بالتأكيد يصب كل هذا في صالح المذيع ورفع قدراته، مما يجعله أكثر ثقة وأريحية، وبالنسبة لبرامجي كنت أقدم فقرة من إعدادي في برنامج «بيتك» بعنوان «بيتك وطنك» وكنت سعيدة جداً بها؛ لأن البرنامج ناجح، وبخلاف ذلك قدمت برامج «صباح الخير» و«مساء الخير يا كويت» وبرنامج «نلتقي لنرتقي».. إضافة للكثير من الفعاليات والتغطيات المختلفة.

 

برامج غير تقليدية

يبدو أنك ترغبين في تقديم برامج غير تقليدية.. أليس ذلك؟

– أنا أعشق البرامج الوثائقية التي تعتمد على السفر والتحدي والمجازفة وتتطلب هذه النوعية من البرامج مواصفات وقدرات للمذيعة تساعدها في ذلك، فأنا أشارك في بطولات خاصة بسباق السيارات إضافة إلى ممارستي لرياضتي الفروسية والرماية إلى جانب عشقي للغوص، وكل هذه الأمور تساعدني بشكل كبير في تقديم البرامج التي تعتمد على المجازفة والتحدي، فأنا أسعى لابتكار طريقة وأسلوب جديدين في التقديم يعتمدان على التشويق والترفيه وكسر الأسلوب الكلاسيكي في عالمنا العربي وفي الخليج بشكل خاص.

 

هل فكرت في مغادرة تلفزيون الكويت في حال وجود إغراءات مادية؟

– لم أفكر يوماً في أن أصبح مذيعة على الشاشة، وهذه التجربة جاءت بالصدفة وأحببتها بعدما اكتشفت أنني أتمتع بمواهب إعلامية لم أكن أعرفها، وتجربتي في تلفزيون الكويت مميزة، ولا أعتقد أنني سأغادره إطلاقا إلى محطات أخرى مهما كانت الإغراءات المادية، لأنني أدين له بالولاء، فهو الذي صقل تجربتي سواء في الإعداد أو التقديم.

 

تمارين اليوجا

تساعدني على التركيز وهدوء الأعصاب

 

طقوس قبل الهواء

هل هناك طقوس معينة تمارسينها قبل ظهورك على الهواء كعادة بعض المذيعين؟

– بالفعل أحرص على الاتجاه لله سبحانه وتعالى وأقوم بالدعاء وأن يوفقني الله في مسيرتي عموما و«صباح الخير ياكويت» خصوصا ثم أبدأ في ممارسة تمارين اليوجا، وهي تساعدك على التركيز وتخلصك من حالة التوتر فأخرج من بيتي هادئة الأعصاب حتي لو حدث شيء في الطريق كالزحام مثلا أستطيع السيطرة على نفسي وأحتفظ بهدوئي، وعندما أصل إلى الاستوديو أقوم بعمل تمارين التنفس قبل الظهور على الهواء وهي تمنحك الراحة والثقة.

 

هل تمارسين هذه التمارين على يد متخصص؟

– أنا بطبعي أحب فن اليوجا، وأمارس هذه الرياضة وتدربت عليها منذ ما يقرب من عشرين عاما، فقد اعتدت عليها وأصبحت من أولوياتي في الحياة وليس اليوجا فقط بل أنواع أخرى من الرياضات كما ذكرت.

 

ما الفقرات التي تشعرين بتفاعل الجمهور معها أكثر في «صباح الخير يا كويت»؟

– نتميز في «صباح الخير ياكويت» بوجود وجبة دسمة منوعة فيها كل شيء، كما نحرص على مخاطبة ربات البيوت من خلال فقرات الطبخ بما في ذلك الأكلات الكويتية القديمة التي قد لا تعرفها الكثيرات من الأجيال الجديدة، ولذلك نخاطب شرائح واسعة من المجتمع.

 

الخروج عن النص

هل يُسمح للمذيع بالارتجال على الهواء مباشرة والخروج عن النص المعد سلفاً؟ وهل عدم الخروج يحرمه من الابتكار أو إظهار شخصيته وثقافته؟

– على العكس فنحن نتمتع بكامل الحرية في البرنامج، والمهم هو كيفية إيصال المعلومة بشكل صحيح والخروج على المشاهدين في أفضل صورة، فنحن نقوم بالاطلاع على الإعداد ونتعرف على أهم الاسئلة ونلم بالموضوع إلماما كاملا، لكن في حالة الحوار مع الضيوف قد يطرح الضيف نقطة لم يتطرق اليها، وهنا ينبغي على المذيع أن يلتقط السؤال من كلمات الضيف، فهناك حرية للارتجال لكن في إطار معين وليس على إطلاقه.

 

حققت نجاحا في «صباح الخير يا كويت».. فهل تجدين ذلك في البرامج الأخرى التي تشاركين فيها؟

– البرنامج نقلة نوعية في مشواري الإعلامي ومنحني خبرة كبيرة، ويعتبر أول ظهور لي على الهواء مباشرة، وكنت أقدم برامج مسجلة قبل ذلك، فأنا أشارك في إعداد وتقديم برنامج «بيتك»، لكن تظل لـ «صباح الخير يا كويت» نكهة خاصة، فهو مدرسة يتعلم فيها أي مذيع وتصقل مهاراته ليحقق النجاح.

 

هل ترين أن البرامج المسجلة أقل إرهاقاً وجهداً من برامج الهواء التي لا مجال فيها للخطأ؟

– ربما يعتقد الكثيرون ذلك, لكن بكل صدق برامج الهواء أكثر أريحية من المسجلة، وهذا الكلام عن قناعة من خلال تجربتي الشخصية، فعندما يعلم المذيع أنه لو أخطأ سيتمكن من الإعادة في البرامج المسجلة لن يكون تركيزه بنفس درجة الهواء خاصة إذا علمنا أن تسجيل ثماني دقائق فقط قد يستغرق ساعات، والمخرج يعيد ويتفنن في اللقطات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق