فنمقابلات

ارتسام صوف: «مرا» مشروع الثقافي الذي يتبنى المرأة العربية الممثلة

قضايا المرأة في مهرجان دولي للمسرح النسائي

ارتسام صوف:  «مرا» مشروع الثقافي الذي يتبنى المرأة العربية الممثلة

المهرجان الدولي «مرا» للمسرح النسائي هو المهرجان الأول من نوعه في العالم العربي ويشكل حالة خاصة كونه يتخصص بمسرح المرأة فقط، كما أن القائمين عليه رسموا خطواته باتجاه الاحتجاج والمطالبة بحقوق المرأة وكذلك المرأة المبدعة في مجال المسرح، كما يدين المهرجان كل أنواع العنف الذي تتعرض له المرأة ويفتح الآفاق أمام الفنانة العربية والخليجية لتقديم ما يختلج في نفسها في ثوب مسرحي جميل لقول ما تعجز عن قوله على مسرح بلدها.

الفنانة ارتسام صوف مؤسس ورئيس المهرجان الدولي (مرا) للمسرح النسائي مخرجة وممثلة محترفة خريجة معهد السينما قسم الإخراج تحدثنا معها حول فكرة المهرجان النسوي وفعالياته:

تقول الفنانة ارتسام صوف: تأسس المهرجان الدولي «مرا» للمسرح النسائي عام 2013 وكانت دورته الأولى في مارس 2014 وأنا صاحبة الفكرة والمؤسس لهذا المشروع الثقافي الذي يتبنى المرأة العربية الممثلة.

لماذا يقتصر مهرجانكم على مسرح المرأة فقط؟

– هناك العديد من المهرجانات لكلا الجنسين لكن مهرجان «مرا» له خصوصيته وتفرده ويحتفي بالمرأة الممثلة وفي الوقت نفسه يسمح بتواجد الرجل كمخرج وككاتب وتقني، فالمسألة ليست مسألة اختلاط من عدمه بل الهدف هو لفت الأنظار والانتباه للأزمة الحقيقية للمرأة العربية الممثلة بدليل بعض دولنا العربية مازالت تعاني من عدم تواجد ممثلات فتستعين بممثلات من دول أخرى لتغطي الخلل الذي يعانيه مسرحها، لذا لا يمكن أن نقول إن المرأة في المسرح العربي بخير لكن المهرجان منفتح ويتقبل كل التجارب العربية والخليجية والعالمية التي تستجيب لشروطه أو التي تتماشى وبرنامجه.

ما أهم المحطات في حياتك المسرحية؟

– أمارس المسرح منذ 32 سنة رصيدي 28 مسرحية كل دور لعبته له أهميته. اعتبر مونودراما «على بابك يا فلسطين» الانطلاقة الحقيقية لأنها أفسحت لي المجال لكي أظهر إمكانياتي وليكتشفني العديد من المسرحيين حصلت بها على العديد من الجوائز منها جائزة أحسن ممثلة وأحسن نص بمهرجان طقوس بالأردن، أصبحت بعدها انتقائية وحريصة أكثر في اختيار أعمالي.

هل تكرمون الرجال في الدورة المقبلة؟

– ما زلنا نطرح أسماء المكرمين، وقد تكون هناك أسماء رجالية قدمت الكثير للمسرح النسائي وناضلت من أجله ولها الفضل في التحاق الموهوبات بمعهد الفن المسرحي واحترافهن.

هل تم تحديد فعاليات هذه الدورة؟

– ستقام هذه الدورة تزامنا مع اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، وحتى الآن ما زلنا نتلقى ملفات الأعمال والعروض الراغبة في المشاركة لكن ستكون هناك ورش فنية وندوات وحلقات نقاشية حول المرأة.

ما الدول التي قررت المشاركة حتى الآن وهل هناك دول خليجية؟

– من الدول المشاركة العراق، ليبيا، الجزائر، المغرب، الأردن، فلسطين، تونس ومازلنا في انتظار باقي المشاركات ونأمل أن تكون هناك مشاركات خليجية في هذه الدورة خاصة من الكويت، فهي من الدول المهمة في مجال المسرح ويكفي أن السيدة الفنانة مريم الصالح كانت أول سيدة تقف على خشبة المسرح، وذلك منذ بداية الستينيات مع رفيقة دربها الراحلة مريم الغضبان، وكان هذا انتصارا للمرأة الفنانة في الكويت التي كانت سباقة ولها الريادة في منطقة الخليج بعد أن كان يؤدي أدوار المرأة الرجال بسبب عدم وجود فنانة ممثلة مسرحية.

من مثلك الأعلى من ممثلات المسرح؟

– الراحلة سناء جميل ومن تونس زهيرة بن عمار.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق