حياتنا أحلي

الأمور الأفضل لحياتنا.. لا تأتي بدون جهد

الأمور الأفضل لحياتنا.. لا تأتي بدون جهد

5 قوانين تحكم حياتك الأفضل

 

أحيانا قد يفقد الإنسان الرؤية الصحيحة للحياة خاصة إن كان مقبلا على تغيير كبير وجذري في حياته الخاصة مثل الزواج أو خلافه، فمن السهل علينا جميعا ألا ننتبه  إلى طبيعة الحياة بقوانينها المهمة المؤثرة علينا بشكل مباشر، وذلك لأننا دائما مشغولون بأمور الحياة اليومية التي لا تنتهي وخاصة عندما ندخل في التحضيرات لمناسبة كبيرة مهمة مثل الزفاف أو الزواج لأننا عندها ننسى المهم جدا من تلك القوانين الأساسية التي تخص حياتنا الشخصية

والعامة بل مستقبلنا القريب الآتي.

إذن نحتاج الى التركيز التام في تلك الحقائق أو القوانين التي تمس الحياة بل تنبع من الحياة وما علينا سوى الاقتناع بها بل والعمل على اساسها ونحن مقبلون على مرحلة جديدة أساسية.

والتركيز على القوانين المهمة المؤثرة جدا على حياتنا أمر ليس بالسهل بل يحتاج الى تدريب دائم من طرفنا حتى نستطيع اكتسابها وفهمها والتطبيق لها على حياتنا الخاصة، فالأمور الافضل في الحياة لا تأتي بسهولة أو بدون تعب أو جهد كبير!

كما أن الحياة غير المختبرة لا تستحق أن تُعاش. ومن تلك الحقائق الأساسية في الحياة التي من الممكن جداً أن تغير حياتك الى الافضل وبشكل مستمر:

 

لن تتذوق أبداً طعم النجاح إذا لم تتجرع أحياناً مرارة الفشل!

 

القانون الأول:

النجاح العظيم.. قد يأتي بعد فشل كبير!

في مراحل الزواج المبكرة قد نفشل في تحقيق بعض الأهداف التي تم التخطيط لها وبالتالي نصاب بالإحباط! لكن عليك أن تتعلم كيف تحتوي فشلك وتقبله كي تتعلم منه، فأنت لن تتذوق أبداً طعم النجاح إن لم تتجرع أحيانا مرارة الفشل! كما أن أخطاءك من الممكن جدا أن تعتبر أدوات قوية لشق طريق النجاح! والنجاحات الكبيرة تأتي أحيانا من المحاولة تلو المحاولة مع الإحباط.

 

القانون الثاني:

أنت بخير مادام من حولك بخير

لا أحد يستطيع أن يعيش في عزلة كاملة عن الآخرين، هذا هو القانون الثاني المهم من قوانين الحياة المغيرة الحياة للأفضل، وهو يعني أنك ستكون بخير فقط عندما يكون من حولك بخير، فالجو العام من الإحباط ينسحب عليك تماما مثل الجو العام من التفاؤل والخير والسعادة سيعم على الكل وأولهم أنت، وبالتالي عليك الحرص الشديد على أن تحيط نفسك بأناس مصدر للطاقة الإيجابية والفرح والانطلاق، وأما الشخصيات الباعثة على الفشل والإحباط واليأس فمن الأفضل كثيرا الابتعاد عنهم قدر الامكان، كما أنه من الحكمة الكبيرة أن تضع حدودا كبيرة في حياتك الجديدة مثلا لكل شخص يزرع فيك القلق والشك في قدراتك واليأس من نفسك بل يعكس لك صورة سلبية مشوهة عن نفسك! بل هناك أشخاص متخصصون في إضاعة وقتك وأيام حياتك فلا تدع لهم هذه الفرصة.

 

مستقبلك في حد ذاته دعوة إلى الاجتهاد والعمل والتخطيط قدر المستطاع

 

القانون الثالث:

أنت تحيا الحياة التي تبدعها

أنت لست ضحية للظروف إلى الأبد! بل أنت تستطيع بقليل من الإبداع والابتكار أن تغير من الكثير من ظروفك الصعبة حتى وإن ظهرت هذه الظروف في مرحلة جديدة من حياتك مثل الزواج، وهذا القانون المهم يعني أيضا أنه لا أحد يستطيع إجبارك على القيام بأمر ضد قناعتك أو أخلاقياتك أو مثلك العليا، وإن كان جزء  كبير  من الحاضر  ملكك، فهكذا المستقبل أيضا تستطيع أن تؤثر فيه من الآن من خلال التخطيط له والإبداع في الافكار التي بها تستعد لهذا المستقبل. مع العلم بالطبع أن المستقبل في علم الغيب وبيد الله تعالى وحده، لكن المستقبل دعوة في حد ذاته إلى الاجتهاد والعمل والتخطيط قدر المستطاع والنتائج ستكون إيجابية الى حد كبير.

 

القانون الرابع:

لا فرصة للندم أو الخوف

عندما تقوم بكل ما في وسعك من جهد وتعب وإعداد وتجهيز لحياتك الجديدة ثم تحدث بعد ذلك مشكلات أو إخفاقات فلا داعي للخوف من الفشل مرة أخرى أو الندم الشديد على أي تقصير ما قد اقترفته، فالندم شيء صعب والخوف أصعب منه فهو يشل حركتك عن التفكير أو الفعل.لأن الخوف تحديداً سيجعلك فيما بعد لا تقدم على أي محاولة جديدة أو أي مخاطرة بسيطة، ودائما لنسأل انفسنا: ماذا يمكن أن يحدث بعد كل مخاطرة محسوبة؟ ما أسوأ شيء قد يحدث؟ والنتيجة للرد على هذا السؤال هي الاستعداد ببدائل للنتائج المتوقعة.

 

الشخص الحكيم هو من يتواءم مع التغيير بل والاستفادة منه

 

مع كل تغيير جديد هناك فرص جديدة تمنحنا إياها الحياة

 

القانون الخامس:

التغيير سنّة الحياة وأمر لا  يمكن تفاديه

من منا يستطيع منع التغيير الحادث في حياته العامة أو الخاصة، تغيير في العمل، تغيير في البيت، في الامور المادية، في العلاقات القريبة؟! لأن التغيير سنة الحياة أو قانون الحياة الذي لا يمكن بأي حال من الأحوال تغييره أو تحديه، لكن الشخص الحكيم هو من يتواءم مع هذا التغيير، بل والاستفادة منه. فعندما تحتوي أي تتقبل وتفهم وتتعامل مع التغيير فأنت بذلك تستطيع أن ترى الجوانب الإيجابية منه مهما كان تغييرا عنيفا مفاجئاً. أما من يصر على الاحتفاظ بكل عاداته القديمة وأسلوب حياته المعهود وروتين يومه الدائم فهذا معناه أن التغيير سيأتي لا محالة لكنه سيعاني منه كثيرا ويصبح في حالة خصام دائم مع الحياة! لكن القانون المهم في الحياة هو أنه مع كل تغيير جديد هناك فرص جديدة تمنحنا إياها الحياة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق