ثقافةعصير الكتب

الأنوثة الحقيقية للعروس.. محطات من النضج والثقة

الأنوثة الطاغية.. ما هي؟

كي تدخلي عش الزوجية بأنوثة حقيقية طاغية.. نقدم إليك هذا الكتاب الذي يعد من أهم الكتب التي كتبت عن المرأة وللمرأة بما يحتويه من أفكار علمية تساعد كثيرا كل عروس على اكتشاف أنوثتها وبالتالي سعادتها، فهو يعطي جرعات مركزة من الطاقة والحماس للمرأة التي سيقع على عاتقها الكثير من المسؤوليات بحياتها الجديدة والتي قد تنسيها نفسها وكيانها، كما أنه يعطي دفعة قوية للتشجيع وزيادة همة المرأة لزيادة قدرتها على تحمل المسؤوليات الموكلة لها بحياتها الجديدة، فلو فقدت المراة أنوثتها الحقيقية في الداخل لفقدت واحدا من أهم مقومات سعادتها واحتفاظها برجلها تحت سقف واحد لبيت ممتلئ بالحب والفرح.

كتب هالة غبان الكاتبة السعودية الجنسية هذا الكتاب لأجل اكتشاف المرأة لأنوثتها الحقيقية باعتبارها مستشارة أسرية ومدربة دولية محترفة.. لذلك جاء هذا الكتاب محصلة لمجموعة الخبرات التي حصلت عليها والمواقف التي تعرضت لها في دوراتها التدريبية فيما يخص طبيعة المرأة وكيف تتمتع بأنوثة حقيقية تدخل بها ابواب السعادة عند الزواج والحياة الجديدة.

قامت الكاتبة بتقسيم الكتاب وكأنه عبارة عن قِطار متحرك وكل من بهذا القطار في انتظار المحطة الأخيرة ليجني من ثمار التغيير الذي مروا به على المحطات الأخرى في القطار، فينقسم الكتاب إلى عدِّة محطات وكأنّه قِطار والراكبات ينتظرنَ نهاية الرحلة ليَقطفنَ ثمار التغيير. ومن هذه المحطات:

أول محطة: الأنوثة.. ما هي؟!

بدأت الكاتبة كتابها بسؤال من الأسئلة غير المحددة الإجابات أو الأسئلة التي من الصعب تحديد إجابة واضحة لها وهو السؤال  «الأنوثة.. ما هي؟! »

وقد جاء الجواب متنوعًا بين العقل والجمال، العمل والحب، الثقة بالنفس، المكياج، العطور لكن هذا السؤال يظل مفتوحًا على كل اجتهاد من كل امرأة، لأن الأنوثة تعتبر سراً من أسرار المرأة المدفونة والذي ليس لها علاقة بسنها أو الظروف التي تمر بها أو المحيط الأسري لديها.

العلاقة بين الأنوثة في مجملها وتعريفها وعلاقتها بجسد المرأة، وأيضًا علاقة الأنوثة بعقل المرأة وتفكيرها والتصرفات البادرة منها واستقلاليتها، كما أنها أظهرت بشكل جلي الاختلافات بين الرجل والمرأة ودور كليهما وماذا سيحدث للأنوثة إذا حدث وتساوت المرأة مع الرجل؟

 

الأنوثة.. إيجابية مع الإيجابيين

ابتعدي عن مخالطة الأشخاص السلبيين كثيري الشكوى، وخالطي الإيجابيين ممن تكون لهم نظرتهم للحياة إيجابية ومتفائلة.

 

البعد عن الانتقاد

ابتعدي عن انتقاد الآخرين على العلن، لأن الانتقاد يعطي انطباعا سيئا عن شخصيتك أمام الآخرين وينفرهم منك.

ابتعدي عن المدح المبطن، ومعناها: أن تقومي بمدح الشخص أولا ثم إبداء رأيك أو انتقاده ثم تعودي لتمدحيه مرة أخرى.

ابتعدي عن الثرثرة الزائدة وكثرة الكلام، لا تكوني ممن تقول الكلام هنا أو هناك وتشعل الفتنة بين الآخرين، هذا يقلل من أنوثتك ورقيك كثيرا.

 

أنوثتك.. والقلق

القلق والتفكير السلبي يؤثران على البشرة والشعر ويسببان آلاماً في الجسم وإرهاقا وخمولا، وبالتالي سيفقدان جزاء كبيرا من أنوثتك.. مجرد إدراكك انك قادرة على تقبل أي شيء بصورة إيجابية لا يبقي ما تشعرين به بالقلق.

 

كوني فخورة بجمالك

كل الإناث جميلات، ولكل أنثى جمالها الخاص وليس هناك معايير معينة للجمال، لكن إذا كان هناك ما يزعجك في مظهرك أو جسدك فغيريه فوراً وعدليه ولا تتركي نفسك فريسة لانعدام الثقة.

كوني فخورة بنفسك فأنت تستحقين ذلك، ثقي بنفسك وبجمالك وروعة أنوثتك، وابدئي بتغيير ما يمكن تغييره.

 

كوني قوية بالله

نعم كوني قوية واجعلي الله هو مصدر أمانك الوحيد ولا تعلقي حياتك بأي شخص أياً كان.

لكن اجعلي هذه الحقيقة سراً مخبأ في داخلك لا يطلع عليه أي شخص سواك.

عزّزي رجولة الرجل

عززي رجولة الرجل دائما كما تعززين أنوثتك، فهذا بحد ذاته يكسبك هالة من الأنوثة.

أعطي الرجل هيبته كرجل، واستمتعي أنت بهيبة ورونق الأنثى.

للأنوثة تفسير لدى الرجل.

وللرجولة مفهوم لدى المرأة.

وكلاهما يتأرجح بين الضعف والقوة.

الأنثى تحب فارسها قوياً وشجاعاً.

والرجل يحب في المرأة طفولتها وضعفها الأنثوي ومشاعرها البريئة.

قرري الآن!

الخوف، الإحباط، قلة الثقة بالنفس، كلها ردود أفعال طبيعية لبعض المواقف!

لكن غير الطبيعي أن تستمري بتلك المشاعر لفترات طويلة وتجعليها تدمر أنوثتك وحيويتك.

يمكنك أن تتغلبي على تلك المشاعر وتزيليها من حياتك تماما (إذا أردت ذلك!)

ردود الأفعال الأولية عادة ما تهدأ بسرعة، أما إذا واصلنا التفكير في الموقف بصورة سلبية فسوف نظل غير راضين ويدوم رد فعلنا ذاته ويتكرر وأكثر من مرة، وربما يتخذ شكلا أكثر امتدادا مثل تحول الخوف الى اكتئاب، وتنمو الأفكار السلبية عندما تدوم الأفكار التي تتضمن تمني لو كانت الأمور مختلفة عما هي عليه بالفعل.

لذلك لا تقارني، لا تطيلي التفكير في أي شيء سلبي، تقبلي الأمور التي تحدث بإيجابية.

أنت تعلمين أن الماضي لن يعود، والأفكار السلبية لن تغير شيئا من الواقع، وتعلمين أن التفكير الإيجابي وحب الحياة والرضا بالقضاء والقدر سيغير الشيء الكثير في حياتك ويجعلها أكثر متعة ورضا!

لكنك لم تتخذي خطوة وتستيقظي من كابوس السلبية، قرري الآن.

بعيداً عن المثالية

لكن كوني متزنة منظمة ومرتبة، وراضية ببعض التقصير والفوضى في الوقت نفسه.

ولا تكن أهدافك غير واقعية وتدققين في عيوب الآخرين وتطلبين منهم الكمال، فلا أحد في هذه الدنيا حياته كاملة ومثالية.

تسامحي مع ذاتك ومع من حولك وارضي ببعض التقصير من نفسك، والكثير من التقصير ممن حولك.

عيشي حياتك بتسامح ومرح، والكثير من التغاضي فتكبير المجهر على كل شيء والرغبة الزائدة في الكمال لن يعاني منهما أحد سواك.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق