فنمقابلات

الشباب يعيد للسينما رونقها وازدهارها

السينما الكويتية .. الشباب آمالها وصعوباتها

بعد ركود سنوات طويلة بدأت السينما الكويتية في النهوض من جديد فبعد الريادة من خلال فيلم «بس يا بحر» مرت السينما الكويتية بفترات متفاوتة بين الصعود والهبوط لكنها نهضت أخيرا عبر جيل من الشباب استطاع أن يحقق النجاح ويحصد الجوائز ، فما أحلام وطموحات هذا الجيل وكيف يراه الكبار وما الصعوبات التي تواجههم وكيف يتم إثراء هذه التجارب واحتضانها كقوة ناعمة لرفع اسم الكويت في المحافل والمهرجانات الدولية؟
في هذا التحقيق نرصد الظاهرة مالها وما عليها:

شباب مثقف

في البداية، يقول الفنان داود حسين: بدون شك خطت السينما الكويتية خطوات رائعة في الآونة الأخيرة بفضل شباب مثقف واع متميز أكاديمي استطاع أن يثبت وجوده على الساحتين المحلية والإقليمية وحصد العديد من الجوائز وأعتقد أن هذا النجاح السينمائي كان وراء فكرة تأسيس أول مهرجان سينمائي في الكويت بعد سنوات طويلة من القيل والقال حول إقامة مهرجان كهذا والدولة تدعم هذا المهرجان وتشجع الشباب وقد تشرفت بالمشاركة في بعض أفلام هذا الجيل الشبابي وحصد فيلم «سرب الحمام» الجائزة الأولى في مهرجان الكويت السينمائي الثاني مما يدل على أننا نسير في الطريق الصحيح.

خالد الصديق: يمكننا حصد جوائز دولية بمناقشة قضايانا المحلية

سينما الإثارة والأكشن

ويقول رائد السينما الكويتية الدكتور خالد الصديق: بدأنا في ظروف صعبة وإمكانيات تكنولوجية ضعيفة ومع ذلك وفقنا الله في انجاز واحد من أهم الأفلام الكويتية لأننا التصقنا بمحليتنا وبيئتنا وهويتنا التي قدمناها للعالم من خلال «بس يا بحر» فحصنا الجوائز العالمية. ويضيف الصديق: نشجع ونثمن تجارب الجيل الشبابي الحالي ونتمنى لهم التوفيق، لكن أتمنى أيضا أن يناقشوا في أفلامهم قضايانا المحلية وعدم التأثر بالأفلام الأميركية التي تعتمد في كثير منها على الإثارة والأكشن والجريمة ونظل طوال العرض مشدودين لكن بعد انتهاء الفيلم هل سأل كل منا ماذا استفاد وبماذا خرج من الفيلم؟ هناك سينما أسيوية وأوروبية يجب الاطلاع عليها بعيدا عن النموذج الأميركي إذا أردنا تطوير السينما الكويتية.

السينما الأميركية

ويقول الدكتور علي العنزى عميد المعهد العالي للفنون المسرحية إن قيم نجاح السينما الأميركية تتعلق بالمردود المادي من الأفلام وان اغلب المثقفين هناك لا يستطيعون مناقشة المنتجين، مشيرا إلى مقولة الممثل العالمي دانيال دي لويس الذي قال إن النجومية لا تعني له الكثير وانه لا يريد أن تتجه مهنته نحو المسار الهوليوودي، لافتا إلى أن هوليوود والأوسكار تعتمدان على ثلاث نقاط: التسلية والنجوم والقصة التخديرية، مؤكدا أن السينما الكويتية تستطيع الانطلاق بعيدا عن أفكار وسيطرة السينما الأميركية التي تؤثر في العالم العربي ككل وليس الكويت فقط.
ويقول المخرج صادق بهبهاني إنه معني بالشأن السينمائي في الكويت واخرج العديد من الأفلام وحصد عدة جوائز خلال مشاركاته في مهرجانات إقليمية ودولية.

رصيد سينمائي

ويقول الفنان عصام الكاظمي: أنتجت السينما الكويتية خلال السنوات الأخيرة مجموعة من التجارب السينمائية المهمة حققت نجاحات كبيرة وشاركت في ملتقيات ومهرجانات عالمية وحصدت العديد من الجوائز التي تضاف إلى رصيد الكويت السينمائي في تاريخها المعاصر بعد أن كانت لها الريادة السينمائية في منطقة الخليج ويحقق جيل الشباب الآن نجاحات متوالية رافعا اسم الكويت في المحافل الدولية وهى قوة ناعمة يجب أن يدعمها المسئولين في وزارة الإعلام بكل قوة وتشجيع هؤلاء الشباب حتى يستطيعوا الاستمرار في التميز والإنتاج من اجل الكويت.

أحمد إيراج: أحلم بامتلاك سينما كويتية منافسة

وقال الفنان أحمد إيراج: أحد أحلامي أن نمتلك في الكويت سينما منافسة لاسيما أن لدينا الأفكار والعلاقات والمقومات وكذلك الإمكانيات، مبينا أنه من خلال تجاربه مع العديد من صناع السينما ما بين هواة ومحترفين وصلتنا ملاحظات عدة وانتقادات أيضا وسعدت بها جدا وفخور بها لكوني جزءا من هذه العملية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق