اكسسواراتالنصف الحلو

الفانوس والهلال والشخصيات الرمضانية.. على حقائب داليا كامل

عشقت الأشغال اليدوية والرسم منذ نعومة أظافرها

هناك أشكال مختلفة ترسم على القماش، وهي تشبه في النهاية السلم الموسيقي، وهو ما يجعل صانعها أقرب إلى من يعزف على آلة موسيقية، إذ يتعين عليه أن يمزج بين جميع الأشكال والألوان بلا نشاز. وما ان ينتهي الفنان من الرسم، حتى نجد لوحة فنية جذابة تتمثل في تشكيلة مختلفة تخدم رغبات وطلبات الناس في مختلف المناسبات. سواء كانت ديكورات رمضانية، حقائب يد مختلفة الأشكال، ديكورات منزلية، الخ من الأذواق المطلوبة.

عشق الرسم متعة حقيقية

ويعد الرسم من أروع الفنون وأكثرها إبداعا، حيث يمتلك الفنان الحس بالطبيعة وتجسيد الجمال من حوله على الورق فيستطيع أن يأخذك من عالم الحقيقة لعالم الفن والإبداع الجمالي بنظرة أخرى جديدة ومختلفة بمصادر إلهام من الرسام. فعشق الرسم متعة حقيقية تمنح الفنان الموهوب أن يسبح في عالم لانهائي من الخيال والإبداع، وهذا ما فعلته الرسامة «داليا يوسف كامل» في الرسم بمختلف أنواعه وأشكاله.

عشقت داليا الأشغال اليدوية والرسم منذ نعومة أظافرها، وقد ساعدتها والدتها في صقل موهبتها، فكانت دائما ما تشتري لها ألعاب الرسم على الحرير مع جميع أدواتها، فتحاول داليا وتحاول مع الإصرار حتى تصل إلى ما تريد بنجاح، فتعاود والدتها شراء أشياء فنية أكثر وأكثر كمكافأة لها، ومع مرور الزمن تعلمت داليا وأتقنت مختلف أنواع الرسم سواء كان على الحرير، أو الخشب، أو الزجاج، ثم درست وتخرجت «داليا» في  كلية الفنون الجميلة.

وقد كانت موهبتها سببا رئيسيا في إنشاء مشروعها منذ خمس سنوات، فبدأته بمفردها تماما بالرسم على حقائب اليد، لتحصل كل سيدة على حقيبتها المختلفة والمنفردة في أشكال الرسومات وألوانها، وقد لاقت هذه الفكرة الكثير من الإعجاب والإقبال. وأصبحت كل سيدة تطلب الرسمة التي ترغبها. فتحقق حلم «داليا» في إسعاد كل سيدة تقتني قطعة فنية منفردة في التصمميم والشكل المطلوب سواء كانت القطعة لهذه السيدة أو تقدمها هدية لأخت أو صديقة، حسب وظيفتها، أو ذوقها، الخ.

الألوان المبهجة للروح ومشغولات ديكورات رمضان

من الأفكار الرئيسية أيضا التي اشتغلت عليها داليا لإسعاد الآخرين، استخدام الألوان المبهجة للروح. وهذا ما عملت عليه في كل المناسبات، لتقدم تشكيلة حديثة ومتطورة من القطع المميزة حسب المناسبة، على سبيل المثال مشغولات ديكورات رمضان التي تربت عليها كل الأجيال من الفانوس، والهلال، والشخصيات والكتابات الرمضانية بألوانها وأشكالها المختلفة، ولكنها اختارت اللون الأزرق لون السماء الذي يسحر العيون، لتدخله في تشكيلة رمضان، لتتميز «داليا» عن غيرها في استخدام الألوان المتعارف عليها كالأحمر والأخضر والأصفر (قماش الخيامية الرمضاني).

ولا تقتصر مشغولات «داليا» على فكرة محددة، فهي تقوم بتنفيذ أي فكرة تقنعها وتسعدها وتسعد الآخرين، بتصميمات منفردة ومميزة بغض النظر عن تكلفتها، لأنها مؤمنة بأن سعادة اتقان وحب الشغل اليدوي يأتي قبل المردود المادي.

لم تتخيل داليا أنها في يوم من الأيام، بعد أن كانت تعمل بمفردها بموهبتها فقط، أن ينجح مشروعها بهذا القدر ويكبر، لتصبح لديها شريك، وطاقم من الرسامات الموهوبات يصل عددهن إلى 11 فتاة.

وأخيرا أكدت «داليا» أن الموهبة الحقيقية والتي تظهر بحب وشغف، بتعب وإصرار في العمل، لابد  أن يحصد الموهوب ما يزرع بتوفيق من الله. وأضافت أن الشغل المتقن بحب يصل إلى الناس بسهولة وبدون مشقة، وقالت إنها ترفض أي فكرة تطلب منها لتنفذها بدون أن تكون مقتنعة ومحبة تماما بتفاصيلها، فالهدف ليس ماديا على قدر ما هو معنوي.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق