ثقافةمرايا

الكاتبة آمنة الغنيم : أردتها رواية من وحي الخيال فتحالفت بطلاتي ضدي!

في حفل توقيع روايتها «مهما كانت الأعذار»

رواية تحكي لنا قصة أربع بنات بأربع حكايات

احتفلت مكتبة صوفيا بمقرها في مجمع بروميناد بجمهورها الغزير الذي توافد لحضور حفل توقيع كتاب «مهما كانت الأعذار» للكاتبة القديرة آمنة الغنيم في أجواء سادها الفن والأدب حُفّت بأنغام العازف الرائع أحمد الدعيج الذي اضفى روحا موسيقية جميلة في هذه الأمسية.

وشكرت الكاتبة آمنة الغنيم كل من قدم لها الدعم عبر العديد من ردود الأفعال التي أسعدتها منذ إصدار الكتاب.

وقالت في كلمتها: أخبرتكم من قبل أنني لا أجيد الكلام، أنا امرأة حرفتها الكتابة، بعد انتهاء يومي احتضن قلمي لأكتب، ولكن تطايرت كل الحروف والكلمات، فلا شئ يمكنه أن يلامس حجم سعادتي بكم وامتناني لحضوركم الجميل.

وأضافت: إلى ملهمتي ومهلمة أجيال قبلي وأجيال بعدي خالتي وأمي وصديقتي وقارئتي الاولى لطيفة البراك دعمك وتشجيعك وحبك كان دوما وراء كل شيء جميل في حياتي.

وقالت آمنة الغنيم: أردتها رواية من وحي الخيال فتحالفت بطلاتي ضدي، وقفزن رغما عني في صفحاتي، وسرقن حروفي وكلماتي وكتبن عني.

«مهما كانت الأعذار» رواية تحكي لنا قصة أربع بنات بأربع حكايات ما بين دانة التي تعيش مع أشباح الماضي، ولولوة التي تغلق نفسها على سرها، ونجلاء التي تجرى وراء وهم الثراء، وصبا التي تعيش داخل سجن سلبيتها.

نعيش حكاياتهن، أوجاعهن وأفراحهن، فهل تستحق السعادة ان نكسر حاجز خوفنا وسجن افكارنا لنحلّق في سمائها؟!

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: