أخر الاخبار

الكويتي محمد كمال يمتلك نسخاً نادرة من المصحف الشريف

للتراث قيمة كبيرة ومكانة عميقة متأصلة في قلوب شعوب العالم، فهو مفخرة على مر الزمان والمكان، ولذا حرص الباحث الكويتي ومؤسس ومنسق عام فريق إكسبو 965 للمعارض التراثية والحرفية والمبدعين الكويتيين محمد علي كمال على جمع وثائق ومقتنيات ومصاحف وقطع إسلامية نادرة تعود إلى مئات السنين.

ويمتلك كمال مصاحف قديمة جدا يعود وهي ذات نقوش مذهبة ومن بلدان مختلفة من مصاحف عثمانية أو بغدادية أو من أوزبكستان أو من طاجيكستان، كما أن هناك مصاحف عثمانية دمشقية وعثمانية مصرية وكشميرية وهندية ومغربية.

وذكر أنه يهوى جمع المخطوطات القديمة والنادرة، مشيرا إلى أنه يمتلك أيضا رقوقا من صفحة واحدة أو صفحتين تعودان إلى القرنين الثالث والرابع الهجريين ورقوقا من القرنين الخامس والسادس الهجريين وغيرها الكثير.

وأوضح أن لكل حقبة زمنية نقوشا خاصة بها، مشيرا إلى معرفة المهتمين بالمصاحف القديمة بموطن المصحف وحقبته الزمنية التقريبية من خلال النقوش أو الخط أو لون الورق.

الورق يختلف من بلد إلى آخر

وكشف عن أن الورق في المصحف يختلف من بلد إلى آخر، فالورق في المصحف الهندي أو الكشميري يكون لونه بنيا في حين المصاحف العثمانية يكون فاتحا أكثر.

وحول النقوش في المصاحف، ذكر أن  النقش يختلف من بلد إلى آخر ومن فترة زمنية إلى أخرى، فالكثير من المصاحف نقوشها ملونة بألوان الورود أو ألوان الأحجار الكريمة مثل اللون (اللازوردي) وهو أحد الألوان الزرقاء ويعرف باللون الأزرق السماري اللامع الذي غالبا ما يوصف بلون السماء في يوم صاف مع الصمغ العربي وألوان قشر الرمان والزعفران التي تميزت بها المصاحف المتنوعة.

وأشار كمال إلى أن الصحفة الأولى والأخيرة علاوة على الإطار للمصحف تكون مذهبة، اذ تهتم المتاحف الأوروبية كثيرا بهذه المصاحف المذهبة التراثية القديمة لجذب السائح العربي.

وأضاف أن المصاحف المذهبة يعمل عليها ما لا يقل عن ثلاثة إلى أربعة أشخاص كي يخرج المصحف بصورة جميلة، لافتا إلى أنه يبحث عن هذه المصاحف في أفغانستان وأوزبكستان ومصر وسورية والعراق وتركيا ولندن والسعودية وإيران.

وفيما يتعلق بالمصاحف التي تداولت في المنطقة، ذكر أن أعمارها تتراوح  بين 80 و120 سنة وهي المطبوعات الحجرية (قوالب) إضافة إلى المصاحف التي تم تداولها في الكتاتيب والمدارس سابقا منها طبعات بومباي وباكستان حيث كان الكويتيون الذاهبون إلى الهند أو الحج يجلبون معهم هذه المصاحف.

كما أنه يمتلك مصحفا قوقازيا عمره 650 سنة ومصحفا صينيا عمره 450 سنة وبغداديا عمره 600 سنة وغيرها الكثير ورقوقا من القرن الثالث الهجري.

وعن الرقوق أفاد بأنها عبارة عن جلود الغزال أو لحاء الشجر وتكون صفحة واحدة أو صفحتين وهذه الرقوق النادرة منها الحجازي والكوفي وهي مكلفة جدا وهناك الأندلسي وغيرها ومنها مذهبة أيضا.

وذكر أن زخرفة المصاحف المذهبة تختلف من بلد إلى آخر فالزخرفة العثمانية على المصاحف تختلف عن الزخرفة في المصاحف الصينية التي تتميز بخطوطها الكبيرة وغالبا ما تأتي المصاحف الصينية على أجزاء لكل سورة.

وأشار إلى أن الرقوق العائدة إلى القرنين الثالث والرابع الهجريين لا يوجد فيها تشكيل وتتراوح أسعارها بين 1500 و5000 دينار (4930 و15435 دولارا) تقريبا على حسب نوع الرق وندرته وحالته.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: