تحقيقات
أخر الأخبار

المرأة والجاسوسية نكتب عن: جاسوسة يهودية من بلد جمال الدين الأفغاني

ابن الجاسوسة يحكي حكاية أمه مع الجاسوسية:

أمي احتلت منزلة رفيعة في الأردن

 

عملت سكرتيرة لرئيس الوزراء الأردني

 

أسرار الجاسوسة داخل مصباح زيت قديم

 

وظّفت إمكاناتها وقدراتها في التجسس لمصلحة إسرائيل

 

لماذا علّقت الجاسوسة صليباً في عنقها؟

 

 

جمال الدين الأفغاني والمصري الإمام محمد عبده قاما بتجديد الفكر الإسلامي

 

 

أفغانستان جمهورية إسلامية، عاصمتها “كابول”، رئيسها الحالي أشرف غني، شعارها: “لا إله إلا الله، محمد رسول الله”، وهي بلد المفكر الإسلامي الكبير جمال الدين الأفغاني الذي قاد مع صديقه المفكر المصري الإمام محمد عبده حركة التجديد في الفكر الإسلامي.

 

وأفغانستان أيضا بلد جاسوسة يهودية هي “سارة عمرام”، هاجرت إلى الأردن، تزوجت سارة من جندي مسيحي من أوكرانيا، وخدم في جيش “أندرس البولندي”، أنجبا ابنهما ايفان ألكساندروف في المستشفى المسيحي في المجمع الروسي في القدس التي هاجرا إليها.. وذلك في عام 1976 وبعد مولد الابن تغير اسمه إلى (إسرائيل عمرام).

 

الابن حكى حكاية والدته، فقال:

حكاية أمي مسجلة بتفاصيل كثيرة، ولقد قرأت مذكرات أمي بتركيز شديد أكثر من مرة، أكدت مذكرات أمي أنها خلال بضع سنوات فعلت أشياء لا تصدق..

مثلا: أمي شغلت منصب سكرتيرة لرئيس الوزراء الأردني، وعملت مع الشرطة الوطنية الأردنية، وتعاونت مع نائب رئيس تحرير إحدى الصحف الشعبية، ومع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين التابعة لهيئة الأمم المتحدة..

وأقامت أمي علاقات قوية مع الملك عبدالله المؤسس للمملكة الأردنية وحفيده الملك حسين بن طلال، ما يدل على أن والدتي كانت تتمتع بمكانة عالية جداً في الأردن.

 

صحيفة “هآرتس” علّقت:

على الرغم من عدم التأكد من تفاصيل كثيرة، لكن من المؤكد أن “سارة عمرام” استخدمت كل إمكاناتها وقدراتها في التجسس لمصلحة إسرائيل.

 

نعود إلى شهادة الابن “إسرائيل عمرام” الذي قال:

من الدلائل على قيام أمي وعملها كجاسوسة حصولي على مصباح زيت قديم، وهو بالتأكيد يختلف عن مصباح علاء الدين، وذلك عند أخي غير الشقيق، وقد كشف المصباح أحد ضباط الشرطة الذين اقتحموا منزل شقيقي، كسر الضابط المصباح،

هنا حدثت مفاجأة:

سقطت من المصباح قطع من الأوراق سُجلت عليها معلومات كثيرة تكشف عن أسرار خطيرة تؤكد ما فعلته أمي.. وقد نقلت هذه الأسرار إلى إسرائيل بواسطة أحد جيرانها، وكان يعمل لدى الأمم المتحدة.

 

مما تجدر الإشارة إليه أن الجاسوسة الأفغانية اليهودية وضعت حول عنقها (صليباً) ليُظهر أنها مسيحية وليست يهودية! لكن لماذا؟

عن السؤال أجاب ابنها قائلا:

ليسهل لها المرور إلى الجانب الآخر من الأسلاك الشائكة بين شطري المدينة لشراء ما تحتاج اليه من أغراض من الأردن.

ويواصل:

عندما كنت في العام الأول من عمري.. ذهب والدي إلى أوروبا.. وذهبت أنا وأمي للعيش في الحي المسيحي في القدس، وكان هذا الحي واقعاً تحت السيطرة الأردنية.

وأشاد الابن بمهارة والدته وجرأتها وجمالها لبناء مستقبل أسرتها.

 

ويقول الابن أيضاً:

بحسب مذكرات أمي، فإن الملك حسين قال لها بعد اعتقالها: “اعترفي فقط.. فأنت يهودية، وما قمت به كان من أجل بلدك وشعبك.. وهذا جيد!”، لكن أمي رفضت الاعتراف وحوكمت.. وحكم عليها بالسجن 12 عاماً، وتم تخفيف العقوبة إلى 3 سنوات سجنا.

وصدرت الصحف الأردنية وفي صدر صفحاتها الأولى عناوين بارزة تتحدث عن إسقاط الحكومة بسبب معلومات حصلت عليها سارة تشير إلى وجود علاقة بين الحكومة والحركات الشيوعية، وذلك في ضوء وجود بطاقة احتفظت بها في صدرها!

 

من الجدير ذكره أن سارة سبق لها التأكيد أنها كتبت مذكراتها والأسرار التي جمعتها في جميع الأوراق التي كانت قد احتفظت بها في المصباح القديم!

وكان الابن قد أودع في دار للأيتام أثناء اعتقال أمه، وأخبروه أنه سيفرج عنها، وانه سيرافقها إلى الحدود ليعبروا إلى الممر المؤدي إلى الحدود مع إسرائيل، وبالفعل قادها الجنود حيث ركب مع أمه شاحنة تنقلهما إلى إسرائيل، وحدثت مفاجأة عند صعودهما للشاحنة وهي صراخ أمه وهي تقول أمام الجميع:

“اسمي سارة عمرام، أنا يهودية وأقيم في إسرائيل”.

ويقول الابن:

وبالفعل وجدنا أنفسنا في إسرائيل والتقينا بجدي وأعمامي، كلهم يتحدثون بالعبرية، وإن الأطفال قاموا بضربه.

وقال:

دخلت إلى المستشفى لإجراء عملية “ختان” وكانت العملية بدون بنج وسببت لي آلاما كبيرة، وكنت وقتها في العاشرة من عمري. وقال:

إن والدتي لم تندمج في إسرائيل وأصبحت امرأة متقلبة المزاج.

وأضاف:

وللخروج من أزمة عدم الاندماج قررت ممارسة رياضة كمال الأجسام، وبعد عام ماتت أمي، وأخذت معها كل الأسرار.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق