أخر الاخبار

المملكة المغربية تحتفل بالذكري العشرين لاعتلاء الملك العرش

 

احتفلت المملكة المغربية في نهاية شهر يوليو الماضي بالذكري العشرين لاعتلاء الملك محمد السادس العرش، حيث شهدت البلاد عروضاً واستعراضات شعبية ورسمية جذابة، وذلك في إطار احتفالاتها السنوية بتلك المناسبة الوطنية.

وقد مزجت العروض   بين الفنون الأصيلة والحديثة والاستعراضات الدقيقة التي نفذها 500 من أفراد الحرس الملكي بعد فترة طويلة من التدريب تجاوزت الثلاثة أشهر تحضيرا لتلك المناسبة الخاصة التي حضرها الآلاف من الجماهير.

ويعتبر عيد العرش في المغرب مناسبة وطنية يحتفل بها ابتداءً من 30 يوليو من كل سنة، تتخللها عدة احتفالات رسمية وشعبية، وهي ذكرى تربع الملك على العرش وبيعته الرسمية.

وكان الملك قد تمت مبايعته في 23 يوليو سنة 1999 بعد وفاة والده مباشرة فيما أعلن ملكا رسميا في 30 من يوليو، وتتضمن تلك الاحتفالات عدة مظاهر تغطى عبر وسائل الاعلام الرسمية كأنشطة رسمية وتقاليد عريقة تخليدا لهذه المناسبة المجيدة منها.

 

خطاب العرش

خطاب العرش يوم 30 من يوليو، حيث يقوم الملك بتلاوة الخطاب إلى الأمة عبر التلفزيون الرسمي للدولة، يعطي جردا للأحداث والمشاريع المنجزة وأيضا يتخلل هذا الخطاب عدة أوامر ملكية ورؤيته للمستقبل داخليا وخارجيا.

 

حفل استقبال

أيضا يعتبر حفل الاستقبال أحد الطقوس الأساسية لهذا اليوم، حيث يقوم الملك بتقليد الشخصيات الوطنية والأجنبية بأوسمة ملكية رفيعة نظير مجهوداتهم وحبهم للمغرب.

 

مأدبة عشاء

مأدبة العشاء أو الإفطار في رمضان، تكون مساء يوم 30 من يوليو، يدعى لها كبار رجالات الدولة والسفراء الأجانب المعتمدون بالمغرب وبعض الشخصيات الأجنبية والثقافية والاقتصادية المعروفة في المغرب.

 

حفل أداء القسم

وهو مخصص في 31 يوليو من كل عام لاداء الضباط المتخرجين حديثا في المدارس العليا العسكرية وشبه العسكرية للقسم وبعدها يستعرض الملك التحية العسكرية لأعلام وشارات المدارس الوطنية العسكرية وتختتم تلك المناسبة بترقية الضباط السامين.

 

حفل الولاء

حفل الولاء والبيعة يحتفل به غالبا في 31 من يوليو، حيث يقوم الملك عبر زي تقليدي ويمتطي صهوة جواد، ويتبعه مجموعة من الفرسان وعربة العرش بترؤس الحفل ويخرج الملك من باب القصر وتكون الوفود المشاركة في البيعة حسب ترتيب محدد لتأدية تحية الولاء وكل ذلك في المشور السعيد (هو المكان الواسع أو الشارع الرئيسي المجاور للقصر).

وحسب الويكيبيديا فقد بدأت الاحتفالات رسميا بعيد العرش في سنة 1934 بالتزامن مع الذكرى السابعة لجلوس الملك محمد بن يوسف على العرش وذلك بعد أن اقترح عليه المقيم العام الفرنسي هنري بونسوت الاحتفال بتلك المناسبة بشكل رسمي وبالفعل صدر قرار وزاري بهذا الشأن في اكتوبر من نفس العام ونشر في الجريدة الرسمية يوم 2 نوفمبر من نفس العام.

وقد تألف القرار من بنود أهمها أن يقوم باشا كل مدينة من المدن المغربية بتنظيم الأفراح والحفلات الموسيقية، وتزيين المدن، وتوزيع الألبسة والأطعمة على نزلاء الجمعيات الخيرية، وأن يكون يوم عيد العرش هو يوم 18 نوفمبر من كل سنة٬ ويكون يوم عطلة بشرط ألا تلقى فيه الخطب السامية.

وفي عيد العرش يوم 18 نوفمبر 1952 ألقى محمد بن يوسف خطابا ساميا بالقصر الملكي بالرباط اعتبره الوطنيون شرارة اندلاع «ثورة الملك والشعب».

ولما عاد  محمد الخامس من منفاه هو وأسرته سنة 1955، أصبح يوم عيد العرش واحدا من الأعياد الثلاثة الرسمية في البلاد وهي عيد العودة وهو يوم 16 نوفمبر، وعيد الانبعاث وهو يوم 17 نوفمبر، وعيد العرش وهو يوم 18 نوفمبر.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق