فنمقابلات

النهام «محمد صالح» يفوز في مسابقة نهام الخليج في قطر

حصل على المركز الثاني في المسابقة

حقق النهام الكويتي محمد صالح فوزا مستحقا للكويت، حيث حصل على المركز الثاني في مسابقة نهام الخليج، وهي المسابقة التي تقيمها دولة قطر في ظل منافسة شديدة بين نهامي الخليج.

وحول مشاركته في هذه المسابقة وأجوائها وكيف احترف فن النهمة الخليجي التراثي تحدث النهام محمد صالح عضو فرقة حمد بن حسين التراثية الشعبية التي تعنى بالفنون البحرية.

قال النهام الفائز محمد صالح:

هذه المسابقة فرصة لإحياء تراثنا القديم حتى لا يندثر، وأتوجه بالشكر لفرقة الماص وفرقة بن حسين وفرقة معيوف وفرقة ناصر بوعوض، فقد تعرفنا على هذا الفن الجميل من خلالها، واكتسبت فن النهمة.

وأضاف: البداية كانت مع النهام وليد سعد ثم سليمان العمارى ثم خالد طه، ولا أنسى النهام القطرى علي المري.. تعلمت منهم جميعا فن النهمة، وبعد أن تعلمت جعلت لنفسي شخصية مستقلة في طريقة الأداء والأسلوب، وبدأت الاحتراف والمشاركة في المسابقات الخليجية حول فن النهمة.

وحول المسابقة يضيف صالح:

المسابقة خاصة بفن النهمة، وتقام في كتارا سنويا، وشاركت في الموسم الأول ثم شاركت في هذا الموسم، وهو الثالث وكانت المسابقة أكثر من رائعة، وفي منافسة شديدة وشريفة، وشاركت العراق معنا للمرة الأولى.

وحول مشاركته يقول صالح:

قدمت العديد من فنون الأنس: الفن الحدادي والفن العدساني الذي يتبع أهل قطر وركزت عليه، وفن الخطفة وهو فن بحرى يقال على ظهر السفينة، والحمد لله حققت المركز الثاني.

واختتم قائلاً:

أشكر فرقة حمد بن حسين على دعمها ومساندتها وتنظيمها لاحتفالية بمناسبة فوزي في كتارا.

فرقة حمد بن حسين

وفي لقاء مع رئيس الفرقة محمد حمد بن حسين، قال:

نهنئ ونبارك للنهام محمد صالح الذي حقق فوزا مستحقا للكويت في مسابقة النهام في كتارا بقطر، وهو واحد من أبناء الفرقة التي نقدم فيها فنوننا البحرية.

وأكد أن ما يميز الفرقة الالتزام الواضح بتقديم الأصالة وتقديم أغان تعبر عن تراث البحر ورائحة الماضي من خلال مجموعة الألوان التي تقدمها في عروضها، وهو خط تسير عليه الفرقة منذ نشأتها قبل أكثر من ثلاثين عاما، وبعد التجديد في دماء أعضائها وضخ دماء جديدة زادت مسؤولياتها، وحملت على عاتقها الحفاظ على التراث الغنائي الكويتي.

وقال المطرب خالد بن حسين:

تم ترشيح النهام محمد صالح من قبل الفرقة للمشاركة في مسابقة نهام الخليج، وحصل على المركز الثاني ونحتفل به بهذه المناسبة السعيدة، ونقدم أغاني الليوة والسامرى والفنون البحرية التي تعبر عن عمق تراث الكويت الغنائي وتجذره، وأيضا عن روح الشباب المتجدد للفرقة التي حملت على عاتقها لواء المحافظة على التراث.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق