فن
أخر الأخبار

بعد بث إعلانات ترويجية له منع عرض مسلسل «أم الدراهم» يثير جدلاً واسعاً

على الرغم من كم الأعمال الرمضانية التي يتم إجازتها سنوياً وتعرض على الشاشات العربية وتصيب المشاهد العربي بالحيرة بسبب عدم قدرته على متابعة كل هذه الأعمال، فإن هناك أعمالا يتم منع عرضها لأسباب مختلفة، وربما لا يتم الإعلان عن أسباب رفضها أو صدور بيانات رسمية من جهات الاختصاص توضح أسباب المنع، وحدث هذا مع أعمال خليجية ومصرية وسورية في السنوات السابقة، وأحدث الأعمال التي تم منع عرضها في رمضان هذا العام المسلسل الأردني “أم الدراهم”، ما أثار جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي والبحث عن أسباب رفضه.
حول المسلسل وقصته وهل تجاوز الخطوط الحمراء، ولماذا رفضته الرقابة؟ ولماذا أعلن التلفزيون الأردني عن عرضه ثم تراجع؟ أسئلة تبحث عن إجابات في هذا التحقيق:

يتناول مسلسل “أم الدراهم” قصة مختار الضيعة الشرير القادر على السيطرة على كل شيء والتلاعب بمصائر القرية وهو من بطولة ساري الأسعد، ناريمان عبد الكريم، أنور خليل، ديانا رحمة، علي عليان، نجلاء عبدالله، محمد الابراهيمي، عبد الكامل خلايلة ياسمين الدلو، حيدر كفوف وآخرين، فهل تحمل هذه الأحداث إسقاطات سياسية؟ ورغم قرار المنع لم يصدر بيان رسمي حدد فيه سبب المنع من جهات رقابية أو من إدارة التلفزيون الأردني نفسه.
وعلى صعيد السوشيال ميديا ومنصات التواصل الاجتماعي، أثار استبعاد المسلسل استياء الكثيرين وجدلا واسعا وتساءلوا كيف يقوم التلفزيون الأردني ببث إعلانات ترويجية حول المسلسل قبل رمضان ثم تقرر إدارته منع عرضه؟!
ونشر نقيب الفنانين السابق الفنان ساري الأسعد عبر صفحته على الفيسبوك مبديا استياءه ودهشته من قرار منع العرض وربطه بالرقابة وغيرها، مضيفا: تم استبعاد مسلسل أم الدراهم من دورة رمضان، علما أن التلفزيون على مدار عشرة أيام وهو يروج للعمل متسائلا: هل يجوز في علم الإدارة أن تعلن عن منتج مرفوض؟
وتابع قائلا: السبب يا جماعة الخير يقولون ان المسلسل يحمل مضمونا سياسيا.
من جانب آخر، عبر الكاتب زكي مارديني مؤلف المسلسل عن غضبه الشديد لمنع عرضه، خاصة أن العمل يناقش قضايا واقعية تلامس الوجدان العربي والإنساني، على حد قوله.

وقال مارديني في منشور له عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: إننا محكومون بالصمت يبدو أن لعنة الرفض أو المنع من العرض أو في أحسن الأحوال إخفاء المسلسل في الأدراج وعدم تسويقه ستبقى ملازمة لكل الأعمال التي ترفع سقف التحدي وتناقش القضايا الحقيقية التي يجب أن تطرح على الشاشات بعيدا عن البلطجة والخيانات والحب التركي.
وتابع:
بدءا من مسلسل “زوال” الذي حظي بدعم شجاع من الأستاذة ديانا جبور فتم إنتاجه، ولكن بعد تركها لمؤسسة الإنتاج التلفزيوني أصبح العمل من الإنتاجات غير المرغوب بها، وفي هذا العام تحديدا ترفض الرقابة السعودية إجازة تصوير مسلسل من تأليفي.
فيما علق مخرج المسلسل كارو أراداد عبر صفحته على الفيسبوك:
تم إقصاء مسلسل أم الدراهم من قبل بعض المتنفذين في التلفزيون الأردني لأسباب غير منطقية وواهية، رغم أن المسلسل اجتماعي كوميدي قروي وليس له علاقة بأي إسقاطات سياسية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق