ثقافة
أخر الأخبار

بنظرة كاريكاتيرية نقدية مظاهر العيد بلغة الكاريكاتير.. غلاء مرّ للكعك الحلو

كلمة الكعك دلالة على قدوم العيد

ارتبط عيد الفطر المبارك في أذهان الكثيرين بكعك العيد، حيث تشهد الأيام الأخيرة من شهر رمضان صناعة الكعك والبسكويت والحلويات المصاحبة، لكن كلمة الكعك دلالة على قدوم العيد، وكانت الأسر العربية تعمل على صناعته وتسويته في المنازل كنوع من الطقس الاحتفالي بالعيد، إلا أنه في العقود الأخيرة تراجعت هذه العادة تدريجياً وتكاد تختفي بسبب انتشار الأفران الآلية التي تعمل على تسوية الكعك أو بيعه جاهزا، ومع ارتفاع ثمن الكعك الجاهز يتهرب الأزواج من شرائه، ومن هنا تحدث المفارقات الكوميدية التي يستغلها فنانو الكاريكاتير في السخرية من حالة الغلاء وتهرب الأزواج، إلى جانب سلوكيات رمضانية أخرى يلتقطها الكاريكاتير بأسلوب فكاهي وسخرية تصل إلى حد المرارة أحيانا، وفي السطور التالية نتناول بعض هذه الكاريكاتيرات من دول عربية مختلفة ترصد العديد من الظواهر الرمضانية وكعك العيد:

الفنان أحمد قاعود قدم لنا عدداً من الكاريكاتيرات التي ترتبط بكعك العيد، فرسم شخصاً مربوطا بضماد في الرأس بعد جرحه ويقول لأحد الأشخاص أمامه إن هذا الجرح كان مجرد نقاش مع زوجته حول كعك العيد، وفي كاريكاتير آخر يمسك المعلم بخروف العيد وفي يده سكينة ويقول له الخروف أنت اتجننت يا معلم والا ايه ده عيد الكعك مش الدبح، ويرسم الفنان عمرو عكاشة زوجة تجلس وهي تلتهم كميات كبيرة من الكعك بينما زوجها وأولادها ينظرون إليها وهي تقول حد ليه شوق في حاجة، ويرسم زوجة أخرى تنظر لزوجها بعد أن تضخم كرشه بشكل كبير وهي تقول دلوقتي بس عرفت علبة الكعك اللي بدور عليها من امبارح راحت فين، ويقدم لنا الفنان عبد الله حوار بين خروفين يقول أحدهما للآخر عيد كبير إيه فال الله ولا فالك ده العيد اللي بيدبحوا فيه الكعك، ويقدم لنا الفنان خالد رجلا على سجادة الصلاة ويدعو قائلا يا رب زي ما عديت رمضان على خير من غير ما أجيب ياميش عدي العيد بسلام من غير ما أجيب كعك، والفنان الراحل رءوف عبده قدم لنا رسما من الثمانينيات، إحدى السيدات تقول لفنان تشكيلي عجبتني قوي لوحة الكعك اديني الطريقة بتاعته، إلى جانب العديد من المواقف الساخرة والفكاهية التي يقدمها الفنان العربي حول عيديات الأطفال والتهاني بالعيد في زمن كورونا وكيف يطرد صاحب البيت مهنئه بالعيد طالبا منه العودة إلى بيته بسبب كورونا، والزوج الذي يرفض النزول وشراء كعك العيد خوفا من كورونا، والزوجات اللاتي يرفضن تحضير الإفطار بسبب انشغالهن في تنظيف البيت قبل العيد، كما تم إنشاء قسم في المستشفيات لضحايا كعك العيد، ومن السخريات المريرة أحد الرسوم يصور مجموعة من الأطفال وهم يبحثون في القمامة على ملابس وأحذية مناسبة للعيد في نقد صارخ وإدانة للمجتمع الذي أهمل هؤلاء الأطفال وحرمهم من الفرحة في العيد، وابتسامات أخرى حول بعض العادات الرمضانية والعيد برع رسام الكاريكاتير العربي في التقاطها كنوع من النقد الاجتماعي وفي محاولة لتنبيه الزوجات بعدم المغالاة في الضغط على الأزواج في الطلبات التي ترهق كاهل الأسر والعائلات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: