تعالي معي
أخر الأخبار

دعوات للملياردير جيف بيزوس لشرائها هل سيمتلك الشعب الأميركي لوحة الموناليزا؟

 

تعد الموناليزا أشهر عمل فني في العالَمِ؛ حيث يصل عدد زوارها إلى ستة ملايين زائر في العام الواحد، حيث تشكل نسبة 80% من زوار متحف اللوفر سنوياً!

هذه اللوحة منقطعة النظير في الشهرة الفنية تتعرض الآن لمحاولات امتلاك كثيرة.. وآخرها دعوة الأعداد المتزايدة من الأميركيين للملياردير الأميركي جيف بيزوس صاحب متاجر الأمازون كي يقوم بشراء.. بل وصل الأمر إلى توقيع عريضة على الإنترنت تطالبه بذلك!

وحسب شبكة فوكس نيوز الأميركية فإن العديد من الأشخاص وقعوا على العريضة في موقع العرائض الشهير (تشينغ دون أورغ)، وقد كتب أحدهم في العريضة الساخرة “إن أحدا لم يتمكن من أكل الموناليزا، ونشعر بأن جيف بيزوس بحاجة إلى اتخاذ قرار وتحقيق ذلك”.

وكتب آخر: أشعر بأن هذا شيء يحتاج إليه المجتمع، إذ نريد منك القيام بالتضحية من أجل المجتمع.

يذكر أن لوحة الموناليزا الشهيرة معروضة بشكل دائم في متحف اللوفر في باريس، والحكومة الفرنسية وحدها هي التي تملك حصريا حق التصرف فيها، ولكن جيف بيزوس لا يبدو أنه راغب حتى الآن في دخول مجال الفن أو اقتناء أعمال فنية لافتة حسب التقرير، مع  أنه من أثرى أثرياء العالم ويمتلك نحو 200 مليار دولار.

يذكر أن هذه الحملة الكبيرة لشراء لوحة الموناليزا بدأت بداية بطيئة عندما تم إطلاقها ثم سرعان ما اجتذبت الكثيرين لتصل إلى 1750 توقيعًا ومازالت مستمرة كي تصل إلى هدفها وهو جمع 2500 توقيع، وقد توجهت الحملة إلى بيزوس تحديداً بسبب سلوكه الأخير في شراء أشياء ثمينة للغاية.. فلم لا يشتري أهم وأشهر لوحة في العالم، ويصبح الشعب الأميركي مالكا لها بشكل أو بآخر؟

ولوحة الموناليزا الشهيرة معروضة بشكل دائم في متحف اللوفر في باريس، وتملك الحكومة الفرنسية حق التصرف فيها، ولم تكن هذه هي المرة الأولى للمطالبة ببيع لوحة الموناليزا، حيث كانت فكرة بيع لوحة الموناليزا تظهر بين وقت وآخر لإخراج البلاد من مصاعبها الاقتصادية، وقد كان آخر من طرح هذه الفكرة عالم التكنولوجيا الفرنسي ستيفان ديستينجوين الذي ذهب إلى أن الحكومة الفرنسية يمكن أن تبيع اللوحة مقابل 50 مليار دولار بهدف الخروج من التداعيات المدمرة لجائحة كورونا.

وفي المقابل لا يبدو أن جيف بيزوس راغب حتى الآن في دخول مجال الفن أو اقتناء أعمال فنية لافتة، رغم أنه يعد من أثرى أثرياء العالم، إذ يمتلك ما يقرب من 200 مليار دولار.

يذكر أن الموناليزا أو بالفرنسية (Mona Lisa)، أو الجيوكاندا هذه اللوحة الفنية النصفية التي تعود إلى القرن السادس عشر لسيدةٍ يُعتقد بأنها ليزا جوكوندو والتي رسمها الفنان الإيطالي ليوناردو دا فينشي خلال عصر النهضة الإيطالية ما زالت ملكاً للحكومة الفرنسية، حيث تعلق هناك على جدار متحف اللوفر خلف لوح زجاجي مقاوم للرصاص وفي بيئة يتم التحكم بمناخها، وقد لقد وصِفت هذهِ اللوحة بِأنها أكثر الأعمال الفنية شهرة في تاريخِ الفن، وأكثر عمل فني يتم الكتابة عنه، والتغني به، وزيارته، كما وصفت أيضًا بأنها أكثر الأعمال الفنيّة التي تمت محاكاتها بشكل ساخر في العالَم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق