فنمقابلات

صـادق بهبهـاني: فيلمي «ودي أتــــــــكــلــم» سيشـارك في عدد من المهرجانـات الإقليميـة والدوليـة

أُقدّم سينما جماهيرية ترتبط بقضايا الناس بمواصفات أكاديمية

 

المخرج السينمائي الكويتي صادق بهبهاني انتهى أخيرا من تصوير ومونتاج أحدث أفلامه «ودي أتكلم» للمشاركة به في عدد من المهرجانات السينمائية الإقليمية والدولية، منها مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الذي تقام فعالياته في شهر نوفمبر المقبل. حول الفيلم ونجومه والقضايا التي يعالجها والمشاكل التي يواجهها المخرجون الكويتيون الشباب في المجال السينمائي دار حوارنا مع بهبهاني:

 

انتهيت أخيرا من تصوير فيلمك «ودي أتكلم» هل تحدثنا عن العمل والقضايا التي يعالجها؟

– العمل يتطرق إلى العديد من القضايا الاجتماعية والاقتصادية التي تؤثر على حياة الناس في المجتمع الخليجي لأنني مؤمن بدور الفن في معالجة القضايا والتأثير في حياة الناس، فالفن البعيد عن الناس أو الفن النخبوي يظل بعيداً عن نبض الشارع والجماهير وبذلك يعيش معزولا عنهم وحرصت في هذا الفيلم على مسك العصا من منتصفها في الالتزام بالخطين الأكاديمي والجماهيري.

 

لماذا ذهبت إلى تركيا تحديداً لاستكمال التصوير والأعمال التقنية؟

– بدون شك الأعمال التركية قدمت نفسها بشكل متميز وحققت شهرة واسعة في العالم العربي ولديهم إمكانيات هائلة فذهبت إلى هناك لعمل المونتاج وتسجيل الموسيقى التصويرية وتصحيح الألوان والعمليات التقنية حتى يظهر الفيلم بصورة جيدة ومتميزة، خاصة أن هذا العمل السينمائي من نوع «لايت كوميدي» وأقدمه بإيقاع وأحداث سريعة ويعتمد على كوميديا الموقف.

 

كيف يواجه المبدع السينمائي مشاكل إنتاج أفلامه الطويلة؟

– لا بد من تقديم الدعم من الدولة لإنتاج مثل هذه الأفلام لأنها تحمل اسم الكويت ونشارك بها في المهرجانات وحق الكويت علينا رفع اسمها في المحافل الدولية وحقنا على الكويت أن تدعمنا وتساهم في تذليل العقبات من أجل رفعة الفن السينمائي الكويتي فأكبر مشكلة تواجه المخرجين الكويتيين الشباب  توفير الإمكانيات اللازمة للإنتاج.

 

ولكن العالم الآن يتجه إلى الخصخصة وعدم الاعتماد على الدولة في كل شيء.

– نعم هذا صحيح، لكن لا بد من دعم الدولة أيضا وهذا الدعم يتمثل في توفير القاعات وكاميرات التصوير واللوكيشن ومثل هذه الأشياء التي توفر كثيرا من تكاليف الإنتاج.

 

لماذا لا تتجهون إلى المؤسسات الخاصة ورجال الأعمال للمساهمة وتقديم الدعم لكم؟

– دائماً القطاع الخاص يبحث عن الربحية ولا يدخل في مشاريع قد لا تعود عليه بالأرباح، فنحن لا نقدم سينما تجارية لذلك لا بد أن يكون رجل الأعمال محبا للسينما ومؤمنا بدورها حتى يدعمنا دون انتظار أي  أرباح ونحن نسعى لذلك ونبذل كل الجهد لكن هذه النوعية من رجال الأعمال نادرة.

 

هل تصنف أفلامك على أنها أفلام مهرجانية للنخبة؟

– أنا أكاديمي وأراعي البعد الأكاديمي في كل أعمالي مع الحفاظ على الخط الجماهيري والانخراط في قضايا المجتمع والناس، بدليل أن أعمالي لا تعرض في المهرجانات فقط وعرضت في السينما الكويتية بحضور جماهيري وفني وحظيت بتغطيات إعلامية ومتابعة جيدة، فأنا لا أصنع أفلاما للصفوة

أو النخبة بل للجماهير ولكن بمواصفات أكاديمية.

 

هل حققت بعض أفلامك جوائز بالفعل؟

– فيلم «المحطة رقم واحد» حصد جائزة مهرجان دول مجلس التعاون السينمائي عام 2012 وهو من بطولة الراحل منصور المنصور، وفيلم «الصالحية» الذي مثّل الكويت في مهرجان كان السينمائي الدولي ضمن تظاهرة «ركن الأفلام القصيرة» عام 2013 وهو من تأليف الروائي الكويتي هيثم بودي وبطولة محمد جابر وحمد العماني وياسة، وفيلم «هدية» بطولة داود حسين وزهرة الخرجي، وفيلم «الزولية» من تأليف الروائي هيثم بودي وبطولة خالد أمين وغدير السبتي ونوار القريني، وهو ثاني فيلم يشارك في تظاهرة «ركن الأفلام القصيرة» عام 2015 ومجرد التواجد في هذه المحافل الدولية والمهرجانات لرفع اسم الكويت بحد ذاته جائزة.

 

أحرص على أن أجمع

في أفلامي بين النجوم الكبار والشباب

 

نلاحظ أنك تجمع دائما في أفلامك بين النجوم الكبار والشباب.

– نعم أحرص على ذلك فمعي كوكبة كبيرة من النجوم الكبار والشباب، ففي البطولة خالد البريكي وليلى عبدالله وعبدالمحسن القفاص، إلى جانب ضيوف الشرف الكبار جاسم النبهان وجمال الردهان، ومن جيل الشباب: محمد الحملي وعبدالله الخضر وجمال الشطي ومبارك المانع وعبدالعزيز النصار ومحمد عاشور، والمذيعان صالح الراشد وفاطمة بوحمد، فهو بطولة جماعية وليست فردية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق