أخر الاخبار

في مبادرة فريدة من نوعها Books Bike فكرة شبابية %100

في الوقت الذي يرى الكثيرون أن قراءة الكتب والمطبوعات الورقية في طريقها الى الاندثار، رأت الشابة هدير غير ذلك،

ودفعها شغفها وحبها الشديد للقراءة الى مبادرة جديدة من نوعها، وهي الوصول الى محبي القراءة في اماكن تجمعهم

والتي لا تتوافر فيها المكتبات لتوصيل فكرتها الى اكبر قدر من محبي القراءة وبشكل جديد وفريد.. والتفاصيل فيما يلي:

 

هدير منصور: هدفي نشر متعة القراءة واجتذاب جيل جديد من القراء

«هدير منصور» شابة في مقتبل عمرها، تعشق القراءة، فكرت ان تتواصل مع اكبر قدر من محبي القراءة وتجتذب جيلا جديدا من القراء بالتوجه الى اماكن لا تتوافر فيها المكتبات،

واهتدت الى فكرة تصميم مكتبة متنقلة على عجلات.. فقامت بمساعدة اصدقائها بتخيل وتصميم شكل للمكتبة المتنقلة عبارة عن Book bike، وبادروا في تنفيذها ونزلت بها للشارع،

لتقف في كل حي من عشرة الى خمسة عشر يوما، وتواصلت مع جماهير القراء عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي بعد انشاء وتصميم موقع خاص بها، لاحياء فكرة القراءة من جديد..

ولأول مرة وفرت عن طريق مشروعها خدمة توصيل الكتب للمنازل.

 

وقالت هدير:

اكتشفنا جيلا جديدا من مجبي القراءة من الشباب والأطفال جذبتهم فكرة الدراجة أو المكتبة المتنقلة، مما ساهم في نشر فكرة متعة القراءة.

لست مجرد بائعة للكتب ولكني قارئة جيدة لكل ما تحتويه مكتبتي

وعن الصعوبات التي واجهتها في بداية عملها، قالت: واجهتنا في بداية الأمر صعوبات من جهات رسمية معنية باستخراج التصاريح اللازمة للتنقل في احياء القاهرة،

فبدأنا في استخراج التصاريح اللازمة من الاحياء المختلفة لنشر الفكرة، اما الدعم فوجدناه من دور النشر والكتاب ممن اعجبوا بالفكرة، وعرضوا مساعدتهم في نشر الفكرة.

 

وعن سر ثقة الناس واقبالهم على الفكرة، قالت:

ان المتعاملين معي لمسوا من خلال تعاملي معهم اني ليست مجرد بائعة كتب ولكني قارئة جيدة، ومطلعة على كل كتاب موجود في مكتبتي، فالكتاب قد يغير من مجرى حياة انسان،

واهتم بمساعدة القارئ على الوصول الى ما يحتاج إليه حتى اذا لم يتوافر الكتاب عندي، فإنني أحرص على توفيره، فالغذاء الوحيد غير الملوث وليس له أضرار هو غذاء الروح بالقراءة.

 

«أسرتي» في كل مكان

مصر – غادة عوني

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق