تحقيقات
أخر الأخبار

“كوفيد-19” يزيد من العنف! العنف وباء.. من الأبناء إلى الآباء والنساء

ما زلنا نفتقر إلى الالتزامات اللازمة بشكل عاجل للحفاظ على سلامة الأطفال في المنزل وعلى الإنترنت وفي المدرسة وداخل المجتمعات!

 

“كوفيد -19” زاد من خطر تعرض الأطفال للعنف في كل بلد ومجتمع

 

نتيجة لوباء “كوفيد-19” قد يتعرض 85 مليون فتاة وفتى للعنف الجسدي والعاطفي!

 

المنظمة الدولية “أوقفوا العنف ضد الأطفال”: بدون إجراءات عاجلة وموحدة قد نفقد جيلًا من الأطفال مدى الحياة بسبب آثار العنف المستمرة!

 

يعاني شخص واحد من كل ستة أشخاص تزيد أعمارهم على 60 عامًا من سوء المعاملة أو العنف بأشكاله المتعددة- حسب تقديرات منظمة الصحة العالمية!

 

نحو 141 مليون شخص مُسن من الآباء يعانون العنف على مستوى العالم!

 

نوعية جديدة للعنف ضد الآباء وكبار السن.. وصمهم بلغة مسيئة في وسائل الإعلام التقليدية والاجتماعية!

 

ثلث نساء العالم قد تعرضن للعنف بأنواعه- حسب تقرير منظمة الصحة العالمية!

 

العنف يتزايد ضد النساء في العالم بسبب جائحة كوفيد-19.. والنتائج وخيمة.. صحياً ونفسياً واجتماعياً!

 

 

العنف ضد الأبناء أو الأطفال وصولا إلى الآباء أو كبار السن.. مروراً بالنساء.. قد أصبح ظاهرة بل وباءً يجتاح العالم كله وبشكل لافت

في منطقتنا العربية والخليجية.. وهو وباء مصاحب لوباء كوفيد-19، مع عواقبه الوخيمة على المدى الطويل.. فكيف وصلنا إلى هذا الحد غير المسبوق من العنف؟ بل كيف ولماذا وصلنا إلى “نوعية” أقسى وأشد من العنف الذي كان سابقاً؟!

 

 

العنف ضد الأطفال

تقول منظمة “أوقفوا العنف ضد الأطفال” (End Violence Against Childern) في تقرير حديث لها: على الرغم من إدراكنا جميعاً لحجم وتأثير العنف ضد الأطفال والحلول المثبتة القائمة على الأبحاث الموجودة، ما زلنا نفتقر إلى الالتزامات السياسية والاستثمارات المالية اللازمة بشكل عاجل للحفاظ على سلامة الأطفال في المنزل، وعلى الإنترنت، وفي المدرسة وداخل المجتمعات.. وعلاوة على ذلك، زاد كوفيد -19 من خطر تعرض الأطفال للعنف في كل بلد ومجتمع. نتيجة لهذا الوباء، قد يتعرض 85 مليون فتاة وفتى للعنف الجسدي والجنسي والعاطفي. كما وضع فيروس كورونا الجديد COVID-19 ضغوطًا جديدة على كل من الميزانيات الوطنية والجهات المانحة الدولية، مما يهدد الموارد المحدودة بالفعل لإنهاء العنف ضد الأطفال.. كما تحذر المنظمة الدولية من أنه بدون إجراءات عاجلة وموحدة، قد نفقد جيلًا من الأطفال مدى الحياة بسبب آثار العنف المستمرة!

 

العنف ضد المسنين والآباء.. في البيوت والشوارع.. و”السوشيال ميديا!

وصل العنف ضد الآباء من الأبناء والأصغر سناً منهم إلى كونه أصبح ظاهرة كبيرة معاصرة لجائحة كورونا، فقد زادت الجائحة من نسب العنف الموجه إلى كبار السن والآباء، نتيجة للضغوط النفسية الناتجة عن الجائحة.. ومنها الاكتئاب والقلق والصدمات مثل صدمة فقدان مصدر الدخل أو الوظائف كما تشير الدراسات الجديدة في هذا الصدد!

ولذلك، لم يكن غريبا أن يُخصص يوم عالمي لحماية الآباء وكبار السن من العنف المتزايد ضدهم وسُمي: “اليوم العالمي للتوعية بشأن إساءة معاملة المسنين”! وفي دراسة نشرتها هيئة الأمم المتحدة تحت عنوان “تأثير كوفيد -19 على العنف وسوء المعاملة والإهمال لكبار السن” حددت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 15 يونيو يومًا عالميًا للتوعية بشأن إساءة معاملة المسنين.. ووفقًا لتقديرات منظمة الصحة العالمية، يعاني شخص واحد من كل ستة أشخاص تزيد أعمارهم على 60 عامًا من سوء المعاملة أو العنف بأشكاله المتعددة! وهذا يعني ما يقرب من 141 مليون شخص على مستوى العالم. ويشير التقرير إلى أنه قد يكون هذا الرقم أعلى من ذلك بكثير لأن إساءة معاملة المسنين هي واحدة من أكثر الانتهاكات المخفية والتي لا يتم الإبلاغ عنها!

وقد سلط كوفيد-19 الضوء على كبار السن بما في ذلك التقارير المؤلمة عن حالات إساءة معاملة كبار السن وإهمالهم في مؤسسات الرعاية طويلة الأجل! أي انهم يتعرضون للعنف حتى داخل مؤسسات الرعاية لهم! كما ظهرت نوعية جديدة للعنف ضد الآباء وكبار السن في عالمنا، حيث لا يتعرض كبار السن فقط للعنف البدني، بل أيضا أصبحوا يتعرضون للعنف الرمزي عندما يتم وصمهم أيضًا من خلال اللغة المسيئة في كل من وسائل الإعلام التقليدية والاجتماعية!

 

العنف ضد المرأة.. ثلث النساء تحت قبضة العنف!

يعتبر العنف ضد المرأة – لا سيما العنف الجسدي أو العاطفي أو الجنسي – مشكلة صحية عامة رئيسية وانتهاكًا لحقوق الإنسان للمرأة حول العالم.. هكذا تصدر تقرير جديد لمنظمة الصحة العالمية حول العنف ضد المرأة.. حيث يؤكد التقرير أن التقديرات التي نشرتها منظمة الصحة العالمية أن نحو 1 إلى 3 من النساء في جميع أنحاء العالم قد تعرضن للعنف الجسدي و/ أو الجنسي من الشريك الحميم أو للعنف الجنسي من غير الشريك في حياتهن! أي ثلث نساء العالم قد تعرضن للعنف بأنواعه.

اللافت في التقرير أن معظم هذا العنف هو عنف الشريك الحميم سواء في علاقة زوجية أو خارج الزواج! كما يشير التقرير إلى نسبة مرعبة، حيث هناك ما يقرب من ثلث (27%) النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و49 عامًا في علاقة يبلغن أنهن قد تعرضن لشكل من أشكال العنف الجسدي و/ أو الجنسي من قبل شريكهن الحميم!

كما أن هذا العنف المتزايد ضد النساء في العالم بأسره، أصبح متزايداً بسبب جائحة كوفيد-19! والنتائج وخيمة إلى حد بعيد، حيث يمكن أن يؤثر العنف سلبًا على صحة المرأة الجسدية والعقلية والجنسية والإنجابية، بل وقد يزيد من خطر الإصابة بفيروس كورونا أو فيروس نقص المناعة البشرية في بعض الأماكن!

 

 

كادر- شابة عشرينية طعنت والدتها بسكين

كتب موقع إرم نيوز:

التحقيق مع شابة عشرينية طعنت والدتها بسكين! الشابة في العقد الثاني من عمرها، وقد أقدمت على طعن والدتها بسكين لأسباب مجهولة! ووفقا لحساب (أمن ومحاكم) المعني بنقل آخر الأخبار الأمنية والقضائية، فقد تم إنقاذ الأم، وهي في العقد الخامس من عمرها، من ابنتها التي طعنتها بسكين!

 

 

كادر

مدمن أشعل النار في منزل ذويه ليتمكن من الخروج

 

حسب موقع الراي ميديا لم يجد شاب أدمن على تعاطي المخدرات وسيلة للخروج من المنزل بعدما منعه ذووه من الخروج سوى إشعال النار في غرفة نومه! غير مدرك لعواقب تصرفه الذي كاد يودي بحياته وحياة أفراد أسرته، لولا تدخل رجال الإطفاء وسيطرتهم على الحريق.

وقد استنجد مواطن بالشرطة وأبلغهم عن إقدام ابنه على حرق منزلهم بسبب خلاف نشب بينهما، حيث أشعل النار في سريره وإسفنج الجلسة في غرفة نومه لتمتد النيران إلى بقية الأرجاء، وعلى وجه السرعة تم إبلاغ رجال الإطفاء الذين هبوا مع عناصر الأمن والمسعفين إلى مكان البلاغ، وتمكنوا، بعد إخلاء المنزل من قاطنيه، من السيطرة على الحريق من دون وقوع إصابات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق