دارت الاياممقالات

لماذا اختارت مجلة العربي الكويت منزلاً؟

ودارت الايام

شهر ديسمبر يستحق أن نُطلق عليه اسم «شهر الصحافة في الكويت»، فقد صدر في شهر ديسمبر عبر سنوات كثيرة مجموعة من الصحف والمجلات، أمكننا حصر سبع منها هي:
مجلة «العربي» ومجلة «طبيب المجتمع»
ومجلة «قرطاس» كأول مجلة كويتية تعنى بشؤون النشر والكتب، ومجلة «الكويت اليوم» وهي جريدة رسمية تابعة للدولة، وصحيفة «الحركة» وهي ثقافية اجتماعية.

ودارت الأيام..
من الجدير بالذكر أن مجلة«الكويت اليوم» توقفت عن الصدور لمدة ثلاثة أشهر عام 1990 وذلك بسبب الغزو العراقي الصدامي.

ودارت الأيام..
قام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بافتتاح «اليوبيل الذهبي لمجلة الكويت اليوم».

ودارت الأيام..
نتحدث الآن عن مجلة «العربي».
كان صدور «العربي» عام 1958 حدثا ثقافيا مدويا وكان يتولى رئاسة تحريرها الدكتور أحمد باشا زكي الرئيس المؤسس، ثم تولى بعده الكاتب الصحافي أحمد بهاء الدين، ثم الدكتور محمد الرميحي ثم د.سليمان العسكري، وأخيرا رئيس التحرير الحالي عادل سالم العبدالجادر.

كتب رئيس التحرير المؤسس في العدد الأول من العربي:
«أسميناها – المجلة – (العربي) لتكون كفيلة بتحقيق ما يجول في رؤوس رجال الوطن العربي ورؤوس نسائه من معان وما تستدفئ به قلوبهم من آمال وأماني».
ويواصل رئيس التحرير المؤسس:
«تشاء الأقدار أن يكون منزل العربي بلدا صغيرا من بلاد العرب حجماً وليس بأصغرها قطرا فكانت الكويت للعربي منزلا».
وخير ما شاءته الأقدار.

ودارت الأيام..
وكتب الرئيس المؤسس:
أكاد أسمع قارئا يسألني عما عنيت، وأقول:
«بالكويت أعني كل من فيه، شيوخاً وشعباً.. وبالشعب أعني كل من فيه من كويتيين وعرب نازحين… إن العاطفة العربية تغمر قلوبهم جميعاً.. والوعي العربي يشرئب بأعناقهم تطلعا للأمل الضاحك في الغد المشرق.. وهم وهن لا يحسبونه إلا قريبا».

ودارت الأيام..
ويواصل الرئيس المؤسس للعربي:
«رجل يطوف بخاطري دائما كلما ذكرت الكويت وأهله ذلك شيخ الكويت، الشيخ الحاكم، الشيخ العود، والعود لفظ عربي قديم يضفي على صاحبه ما في السن من حكمة وهيبة ووقار».
ويواصل: «ولقيته أول مرة زائرا عام 1955.. وعرف أني إلى العلم أنتسب فقال لي:أنا رجل،
إن فاتني أن أكسب الكثير فقد كسبت شيئاً هو آثر الأشياء عندي، ذلك حب الخير لبلدي وللعرب».

ودارت الأيام..
رئيس التحرير أحمد زكي يواصل:
مجلة العربي للوطن العربي كله.. وللفكرة العربية خالصة. ولكل ما يتمخض عن الفكرة العربية من معان. هي ضد الجهل ومع المعرفة.. هي ضد المرض ومع الصحة، ومن الصحة صحة العقول. هي ضد الفقر ومع الغنى».

ودارت الأيام..
ونقول: منذ ولدت العربي عام 1958 وهي تواصل رسالتها بدون ضجيج.. وبفهم عميق لكل المبادئ والقيم التي صدرت من أجلها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: