أخر الاخبار

محمية «باب دكالة» تحتضن نوادر الطيور والحيوانات

عشق غير متناهٍ للطبيعة، من حلم إلى حقيقة، قاد الكويتي طارق الرشدان، إلى إنشاء محمية شمال الكويت، على مساحة 25 ألف متر مربع، جلب إليها ما ندر من الحيوانات والطيور. وباتت محمية «باب دكالة» مقصدا للزوار بعد أن فتحت أبوابها لهم منذ سنوات بلا رسوم.

وعلى إيقاعات الطرب الأصيل، وسيمفونية العصافير، وطقوس الشاي المغربي تستقبل المحمية زوارها، في فسحة جمالية ليتعرفوا على ما تضمه المحمية بين جنباتها 400 نوع من الحيوانات، وتعود تسمية المحمية بهذا الاسم نسبة إلى إحدى بوابات مدينة مراكش المغربية ولذلك بنيت محمية «باب دكالة» على الطراز المراكشي بأيدي شباب مغاربة، يقومون الآن على شؤون المحمية ورعاية ما فيها من حيوانات وطيور.

وأنشأ الرشدان المحمية في مزرعته بمنطقة العبدلي الحدودية مع العراق على بعد نحو 120 كيلومترا من مدينة الكويت. وقد كلف إنشاء المحمية أكثر من مليون دولار من تجهيزات ومرافق وأقفاص وغيرها.

وتضم «باب دكالة» أنواعا عديدة من الحيوانات والطيور من بينها المها العربي والراكون.

ومن أغرب ما في المحمية من حيوانات وطيور، كانت الغزلان من شبه الجزيرة العربية وأفريقيا وأوروبا واللاما والألباكا والأرانب النيجيرية والأميركية وأرانب المارا والغنم والماعز وماعز الجيكي والماعز القزم، إضافة إلى الطيور والبط والسلاحف التي يصل عمر إحداها إلى 60 عاماً، فضلاً عن الكنغارو والراكون وفزنت الهملايا وطائر الحبارى ونعام الريا الأبيض وغيرها من الحيوانات والنوادر.

واكد الرشدان أنه أنشأ المحمية في البداية من منطلق الهواية، إلا أنه بعد إقبال الجمهور توسع في المحمية، مستعرضاً الصعوبات التي واجهته، من أبرزها الاحتياج إلى بيئة خاصة بكل حيوان خلال فصول السنة، مشيراً إلى أنه تغلب على هذه المعضلة من خلال توفير البيئة الصحية لكل حيوان وما يحتاج إليه من علف وطعام.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق