ناخبة مشاكسة

مساوئ اجتماعية ونفسية وعاطفية لإدمان الـ Facebook ! يُسبِّب السمنة والبدانة والفتور

من علامات إدمان الفيسبوك:  قضاء أكثر من 7 ساعات يوميا النهوض من النوم للدخول على صفحتك الحلم بأن هناك معجبين بصورك

 

الفيسبوك متهم بأنه يسبب مخاطر صحية ونفسية واجتماعية.

  • السهر والأرق ليلا بسبب احمرار العين والزغللة واحتقانها وضعف الإبصار.
  • السهر ليلا بسبب الغياب عن العمل والتأخر الدراسي والرسوب المتكرر.
  • الانشغال بالفيسبوك يسبب إهمال مدمن النت لأهله وأقاربه وإهمال الزوج لزوجته والزوج لزوجها وعدم الاهتمام بالأبناء.
  • السهر ليلا يسبب كثرة حدوث الحوادث المرورية بسبب عدم التركيز.
  • مشاكل زوجية، شكوك زوجية، غيرة زوجية، عدم اقتناع الزوج بزوجته البدينة مقارنة بصديقته الرشيقة الجذابة مما يهدم الزواج.
  • الإصابة بالسمنة بسبب كثرة الجلوس أمام الانترنت.
  • ظهور قيم اجتماعية جديدة وغريبة عن مجتمعنا الشرقي المحافظ، في ضوء ما تتعرض له المراهقات من معاكسات وتحرشات ومطالعة المواقع غير اللائقة.
  • اعتماد المراهقين على الفيسبوك من عمر 13 – 17 سنة، وهم أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب والحزن والشعور بالعزلة والانطواء وعدم التركيز.
  • الإصابة بالقلق العادي والقلق الاجتماعي، وفقدان مهارات التواصل الاجتماعي المباشر.
  • إصابة الشباب المراهقين بالتوتر والقلق والاكتئاب ويصيب الفتيات أكثر من الشباب.

كلما أثر الفيسبوك على دراستك وعملك وعبادتك وزواجك.. كنت مدمنًا له

 

 

كيف تعرف أنك مصاب بإدمان الفيسبوك؟

  • إذا كنت تحرص على الدخول على صفحتك في الفيس بوك أكثر من مرة (5 – 10 مرات) يوميا أو الدخول كل ساعة.
  • إذا زادت فترة غيابك عن المدرسة أو الجامعة أو العمل بسبب الهوس بالدخول لصفحتك على الفيسبوك.
  • اذا كنت مختفيا عن العائلة لمدد طويلة وحابس نفسك بالغرفة أمام جهاز الكمبيوتر.
  • اذا حلمت أثناء نومك بأشخاص غرباء يتركون لك تعليقات ولايكات وإضافات لطلب صداقتك على الفيسبوك، أو إعجاب بصورك وموضوعاتك ومدوناتك كأنك سقراط.
  • عندما تتحين مناسبات لالتقاط صور سيلفي لك لترفعها على صفحتك الخاصة بك على الفيسبوك استدراجا للإعجاب.
  • عندما يتزايد الوقت أمام الكمبيوتر لمدة 7 أو 8 أو 10 ساعات كل يوم تتصفح الفيسبوك.
  • اذا أثر على عملك ودراستك وعلاقاتك، حيث تشعر بالغضب والتوتر والإحباط اذا ما انقطع إرسال النت أو انفصلت الكهرباء أو طلب منك الوالد النوم مبكرا.
  • عندما لا تأخذ علاقتك العاطفية بشكل جدي ورسمي إلا بعد أن تعلنها الفتاة على صفحتها على الفيسبوك.. إذا فضلت الجلوس بالغرفة عن ممارسة الرياضة وإذا أهملت أكلك وصلاتك في المسجد.

 

تأثير الفيسبوك سلبا على المراهقات نفسيا وعقليا

بالرغم من المكاسب القليلة للفيسبوك، سواء في مجال التواصل الاجتماعي وكسب الثقة والدعم النفسي من التحاور مع الغرباء واكتساب الشجاعة للتواصل مع الأصدقاء وتبادل الصور  والأخبار، إلا أنها لا تخلو من الآثار السلبية على الحالة العقلية والنفسية والعاطفية.

يقول عالم النفس الاجتماعي الدكتور لويس فستنجر في مقاله الرائع «7 طرق يؤثر فيها الفيسبوك على حالتك العقلية»:

  • يجعل الفتاة تشعر بالغيرة، كلما رأت صور صديقاتها الأكثر نحافة ورشاقة، أو الشعور بالحسد كلما رأت الفتاة صور صديقاتها المخطوبات أو المتزوجات ومازالت هي وحيدة عانسا، مما يوغر صدرها حسدا وحقدا وكذلك الشعور بالإحباط عند مقارنة الفتاة أحوالها العاطفية أو المالية أو الدراسية أو الاجتماعية مع الصديقات الأكثر ثراء أو الأكثر إشباعا معنويا أو المستقرات عائليا وعاطفيا.
  • المقارنة بين أحوال الفتاة مع أحوال صديقاتها ومعرفة أخبار نجاحهن أو تفوقهن أو نحافتهن ومع سوء أحوالها أو سمنتها أو تأخرها العلمي الدراسي، مما يجعلها تشعر بالإحباط والقلق النفسي والقلق الاجتماعي والكآبة والحزن.

 

الفيسبوك يؤدي للشعور بالغيرة والحسد والإحباط للمقارنة بين الصديقات

 

تشعر Mardy بالضيق كلما قرأت عن صديقاتها اللواتي يتنقلن من مكان الى مكان أو تناولهن الطعام في أفخر المطاعم أو الإقامة في أفخر الفنادق أو السفر إلى أغلى المصايف، مما يعمق الإحساس بالحسد والغيرة ويشعل نار الضغينة، حيث يشعرها بالدونية.

 

الفيسبوك يزيد الشكوك والغيرة والغضب من الزوج

تعترف Viola بأنها تشعر بالغيرة والشكوك في علاقات زوجها مع الصديقات على الفيسبوك وأصبحت تراقبه كل يوم وتشعر بالغضب من محاورته مع النساء وعدم الحديث معها والهرب منها وكثرة الخروج لمقابلتهم.

 

يجب على الأهل مراقبة أبناءهم على الفيسبوك لوقايتهم من التعرض لمضايقات من الغرباء

 

 

وصفة للوقاية من إدمان الفيسبوك

  • حدد وقتا يوميا لتصفح الفيسبوك (حوالي نصف ساعة فقط).
  • حدد هدفا لتصفحك الفيسبوك للتعرف على أحدث المستجدات الحياتية والاستزادة من المعلومات.
  • لا تجعل من الفيسبوك مصدر بهجتك وسعادتك الرئيسية الوحيدة،.
  • راجع نفسك بشكل يومي حول استخدامك للفيس بوك، هل يفيدك أو يضرك؟ هل يصيبك بالتوتر والقلق والاكتئاب؟ هل يؤثر على دراستك وعملك وعلى حياتك الأسرية والزوجية؟
  • ممارسة الأنشطة الرياضية والهوايات الأدبية والعلمية لجعل حياتك أكثر تنوعا وثراء وجدية.
  • بتجنب العزلة الالكترونية الخيالية، والانخرط في الحياة الاجتماعية.
  • تعلم مهارات الاسترخاء الجسدي والنفسي والعقلي.
  • اتباع أسلوب حياة صحية بممارسة الرياضة، مواعيد نوم صحي بدقة.
  • عدم إهمال الصلاة بالمسجد بالجلوس المتواصل من العصر الى الفجر أمام النت.
  • لاتجعل الفيسبوك المتنفس الوحيد لهمومك وضغوط الحياة الاجتماعية أو وسيلتك للهرب من الواقع.
  • اعترف بإدمانك للفيسبوك اذا ما اتهمك الأهل والأصدقاء بأنك مدمن وتضيع ساعات يومك بالجلوس لعشر ساعات يوميا في اللهو الخفي.
  • حاول كسر الروتين وتحرر من النمطية في الحياة بالقيام بأعمال جديدة وتغيير مواعيد الانترنت.

 

 

 

كتب: الدكتور حسني الفار

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: