أخبار فنيةفن

مسلسل «جـنّ» يُثير جدلاً كبيراً

أول مسلسل أميركي ينتج للعرب

تحول مسلسل «جنّ» الذي أنتجته «نتفليكس» الأميركية أول إنتاج عربي لها بالأردن والعالم العربي إلى ظاهرة للجدل والاعتراض والنقاش، وذلك بعد ساعات فقط من عرضه، فقد صار محل سخط الكثيرين، لاحتوائه على مشاهد جنسية وألفاظ إباحية، بل صارت هناك مضايقات لأبطال العمل من البعض.

وقد لاقى المسلس إقبالا كبيرا بعد أن لاقى إعلانه إقبالا واسعاً مع الدعاية الكبيرة له، حيث أقيم للمسلسل قبل عرضه حفل إطلاق كبير استضافته الشركة المنتجة في العاصمة عمان، وحظي بحضور طاقم التمثيل وفريق العمل وممثلين من وسائل إعلام عربية ومحلية،.

كما لاقى ترحيباً حكومياً سبق العرض الأول بأشهر ممثلا بشخصيات رسمية وإعلانات عبر بعض مواقع الوزارات كوزارة الثقافة التي نشرت خبرا صحافيا على موقعها الإلكتروني عن مشاركة الطالب الأردني سلطان الخيل في أعمال المسلسل.. كما قدمت الهيئة الملكية الأردنية للأفلام – الجهة الحكومية المعنية بمنح تصاريح الأعمال الفيلمية – تسهيلات وتصاريح لمنتجي المسلسل بالتعاون مع مفوضية سلطة إقليم البتراء، الجهة المعنية بإدارة شؤون المنطقة، والذي نُفذ المسلسل فيها وتم التصوير فيها.

الهدف المعلن من الشركة المنتجة لإنتاج المسلسل هو تصوير الشباب العربي وهم يواجهون بعض القضايا العالمية مثل التنمر والحب.

كما أكدت رداً على الهجوم على المسلسل أنها تدرك أن المحتوى الذي يقدمه مسلسل «جن» قد يكون مثيرا للجدل بالنسبة للبعض، لكن موقفها كان متمركزا حول قيم التنوع والشمولية، ولذلك فالمسألة هي توفير مساحة آمنة لكل محبي المسلسلات والأفلام بالمنطقة.

كما أكدت أن النقطة الأهم بالنسبة للمسلسل هي تصوير الشباب العربي وهم يواجهون بعض القضايا العالمية مثل التنمر والحب والتقدم في سن المراهقة.

 

تدور قصة وأحداث المسلسل حول مدرسة ثانوية لطلبة من طبقات راقية يتجهون في بدايات الأحداث إلى مدينة البتراء الأثرية جنوب الأردن، حيث يكتشفون جنيا في المدينة القديمة! وتتوالى الأحداث في أجواء من الخيال، وتدور خلالها علاقات عاطفية بين أبطال العمل، ولا تخلو من مشاهد جنسية وألفاظ نابية لم يعتد الأردنيون على سماعها بلهجتهم المحلية على شاشات السينما! لكن.. كان يجدر بالشركة المنتجة مراعاة الأعراف والتقاليد والأخلاق العربية التي ما زالت قوية في البيئة العربية وفي الأردن بلد أو موطن تصوير العمل.

ويذكر أن أبطال العمل طلاب أردنيون لم يتخطوا العشرين عاماً.. وقد نُفذ فنياً بإشراف كوادر أردنية وبالتعاون مع شركة «كبريت برودكشن» اللبنانية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق