فن
أخر الأخبار

منها «نتفيلكس» و«هولو» و«أمازون» و«شاهد» هل انتهى عصر التلفزيون التقليدي أمام طوفان منصات البث الرقمي؟

هل انتهى عصر السينما والتلفزيون التقليدي؟ سؤال يُطرح بقوة خلال هذه الفترة، فعلى الرغم من وجود مئات القنوات والاختيارات للمشاهدين فإنه لم يعد المشاهدون ينتظرون بث برامج أو أفلام أو مسلسلات درامية في كثير من أنحاء العالم بسبب تزايد أعداد المشتركين في منصات البث الرقمي، ولم يكن سوق البث التلفزيوني حسب الطلب رائجا في أي وقت كما هو الآن، ويشهد سوق البث الرقمي منافسة محتدمة انضمت إليها شركات الإعلام المحلية في أنحاء العالم في محاولة منها للاستثمار في قطاع أرست قواعده شركات عملاقة مثل: “نتفليكس” و”أمازون” وأضحى سلوكا رائجا للمشاهدة بين الجمهور ودخلت على خط المنافسة في المنطقة العربية منصة “شاهد” التابعة لمجموعة قنوات الـ “ام بي سي”. في هذا الاستطلاع نحاول التعرف على منصات البث الرقمي، وهل هي في طريقها للقضاء على التلفزيونات التقليدية وسحب البساط من تحت أقدامها؟

 

تحاول العديد من المؤسسات الإعلامية في دول العالم المختلفة مواجهة تمدد “نتفليكس” ودخول ميدان البث الرقمي فيما ينظر إلى هذه المحاولات بالكثير من الشكوك إذا ما أخذ بالاعتبار حجم إنفاق “نتفليكس” السخي على المحتوى، إضافة إلى المعايير الفنية والإنتاجية العالية لديها، وتظهر الأرقام التي ترصد واقع سوق البث الرقمي أننا أمام قطاع يتمدد بقوة صاروخية، فقبل سنوات عدة لم يكن هناك في سوق البث الرقمي سوى “نتفليكس” لكن مع تزايد المشتركين وإدراك شركات أخرى حجم الفرص المتاحة لتحقيق أرباح من خلال الاستثمار في هذا السوق ازدحم السوق ببائعين جدد يتنافسون على اجتذاب المشتركين من المشاهدين حول العالم.

 

وبحسب إحصائية نشرتها جمعية الفيلم الأميركية في مارس 2019 وصل عدد مشتركي خدمات البث الرقمي الذي يعتمد على الإنترنت وأجهزة استقبال (ريسيفر) رخيصة الثمن فقط إلى 613 مليون مشترك في العالم في عام 2018 متجاوزا لأول مرة عدد مشتركي خدمات (الكيبل) الذين بلغوا 556 مليون مشترك حول العالم في نفس العام وبزيادة 27% على عام 2017 ووصل عدد المشتركين إلى 872 مليونا تقريبا بنهاية عام 2020 ومن المتوقع أن يصل الرقم إلى مليار مشترك بنهاية العام الحالي، ما يعنى أن التلفزيون التقليدي سيصبح من الماضي بعد سنوات قليلة.

ولا تزال “نتفليكس” هي الأكبر بين كل المنصات المتاحة حاليا فقد أنهت المنصة عام 2018 بمشتركين بلغ عددهم 58.5 مليون مشترك في الولايات المتحدة الأميركية فقط فيما زاد الدخل السنوي بنسبة 35% ليصل إلى 16 مليار دولار حسب نتائج أعمال الشركة لعام 2018 وارتفع إلى 38 مليارا بنهاية عام 2020.

 

منصة «شاهِد VIP»

ودخلت إلى ميدان منافسة البث الرقمي (مجموعة MBC) التي أعلنت عن إطلاق منصة “شاهِد VIP” مباشرة للملايين واضعة بذلك في متناولهم وجبة واسعة من الإنتاجات العربية الترفيهية الرائدة ووصلت إلى أميركا وكندا بداية من الأول من نوفمبر 2020 للناطقين باللغة العربية وتوفر “شاهِد VIP” نخبة من الأفلام والمسلسلات والبرامج والعروض وغيرها التي تضم أكثر من 25,000 ساعة من الترفيه العربي النوعي، وتشمل: المسلسلات والأفلام والإنتاجات الأكثر شهرة وتميزاً وجماهيرية في منطقة الشرق الأوسط وأعمال “شاهِد” الأصلية الجديدة والحصرية وعروض “شاهِد” الأولى ومسلسلات ومواسم جديدة تعرض لأول مرة حصريا على “شاهِد” وأحدث إصدارات الأفلام قبل عرضها في صالات السينما وأبرز برامج MBC من إنتاجات محلية مع إمكانية إيقافها مؤقتاً لمشاهدتها في وقت لاحق وهذه الميزة تحديدا ستجعل المشاهدين يرون ما يريدونه في الوقت الذي يحددونه فينصرفون بذلك عن التلفزيونات والقنوات التقليدية ودور العرض السينمائي.

ومنذ أن أطلقت مجموعة MBC منصّة “شاهِد VIP” للفيديو حسب الطلب عبر خدمة الاشتراكات في يناير 2020 نجحت هذه المنصة سريعاً في جذب أكثر من 1.4 مليون مشترك حتى الآن، ومن شأن الإطلاق العالمي الحالي أن يوفر خدمة (شاهد VIP) للملايين من المتحدثين باللغة العربية في كل أنحاء أميركا الشمالية وكثير من دول العالم.

وفي هذا السياق، قال لويس دوران الرئيس التنفيذي التجاري لـ “شاهد”: يأتي إطلاق منصة “شاهد” في أميركا الشمالية ليمنح المشتركين فرصة التمتع بأفضل الإنتاجات العربية ونخبة من الأفلام والمسلسلات والبرامج والعروض، ما سيجعلهم يشعرون بأنهم أقرب إلى وطنهم وأهلهم، ولا شك في أن النمو المطرد الذي نشهده في أعداد المشتركين عالمياً والآن في أميركا وكندا وبعض دول العالم كما هو مرتقب يؤشر إلى النوعية العالية والفريدة للمحتوى المتوافر عبر هذه المنصة الرائدة، إذ أصبح (شاهد VIP) متوافراً بدون فواصل إعلانية عبر أي جهاز متوافق بما في ذلك أجهزة التلفزيون الذكية والمشغلات الرقمية للمنصات المتعددة الوسائط، إضافة إلى أجهزة الكمبيوتر المحمول.

 

منصات على طريق المنافسة

منصة “هولو” للبث الرقمي دخلت إلى ميدان المنافسة بعد أن قفز عدد المشتركين فيها ليصل إلى 25 مليون مشترك بنهاية عام 2018 بزيادة قدرها 48% حسب بيان رسمي نشر على موقع الشركة في يناير 2019 ووصل العدد إلى 56 مليونا بنهاية عام 2020، ما يعنى الزيادة المستمرة وسحب البساط من التلفزيونات التقليدية.

أما شركة “أمازون برايم” فتعتبر المنافس الجديد عالميا في هذا السوق ووصل عدد مشاهديها الى نحو 36 مليون شخص في بداية 2017 وذلك بحسب آخر تقرير لوكالة “رويترز” للأخبار نشر في 2018.

ومما سبق نكتشف أن عصر القنوات التقليدية ومن بعدها دور العرض السينمائي إلى زوال شئنا أم لم نشأ!

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: