دارت الاياممقالات

من المعشوقة الأولى «هنا القاهرة» إلى القوة الرابعة «صاحبة الجلالة»

ودارت الايام

من  بلاط «هنا القاهرة»  الى  بلاط المعشوقة الثانية «صاحبة الجلالة» القوة الرابعةوليست السلطة الرابعة، فالسلطات في أي دولة ثلاث هي:

1 – السلطة التشريعية.

2 – السلطة التنفيذية.

3 – السلطة القضائية.

وتفصيلاً:

– البرلمان بشعبتيه.. مجلس النواب ومجلس الشورى، أو مجلس النواب ومجلس الشيوخ، هو جهة التشريع أو إصدار التشريعات أو إقرارها.

– مجلس الوزراء.. رئيساً ووزراء هو السلطة التنفيذية التي تنفذ التشريعات.

– السلطة القضائية وهي السلطة التي تفصل في القضايا العامة أو الشخصية.. الجنائية أو العادية.. بما لا يتعارض مع القوانين.

 

ودارت الأيام..

لكن لماذا «القوة الرابعة» وليست «السلطة الرابعة»؟

سؤال وجهته الى الأستاذ الدكتور أحمد حسن الصاوي أستاذ الإعلام بقسم الصحافة.. ثم الإعلامي وأستاذي الذي عملت معه وإلى جانبه في مؤسسة «أخبار اليوم» الذي أنشأ فيها «مركز المعلومات» عندما التقيت به في الكويت التي دعته ليساعد على إنشاء قسم الإعلام بجامعة الكويت.. أجاب أ.د.الصاوي:

«هنا خطأ في ترجمة جملة جاءت على لسان أحد أعضاء مجلس العموم البريطاني.. حيث كان يقضي نظام جلسات المجلس بأن:

– يجلس اليمينيون جهة اليمين.

– ويجلس اليساريون جهة اليسار.

– ويجلس أهل الوسط في وسط قاعة مجلس النواب.

وفي أثناء استراحة المجلس خرج أحد اللوردات، وهو في طريقه الى خارج القاعة، نظر الى الشرفة فوجد الصحافيين الذين يتابعون الجلسة، فقال: هؤلاء هم القوة الرابعة Fourth Power، ولم يقل السلطة الرابعة Fourth Authorty.

 

ودارت الأيام..

ويتابع أ.د.الصاوي:

عندما ترجمنا ما قال الرجل ترجمناها خطأ بـ Fourth Authorty، لأنه لا توجد سلطة رابعة!

المهم:

اقتحمت بلاط القوة الرابعة صاحبة الجلالة الصحافة.. التقيت بأسرارها وهي كما يقول الباحث والكاتب الصحافي محمد السيد شوشة «كثيرة.. وكبيرة» والتقيت بالعاملين في بلاطها من رجال ونساء وصفهم الكاتب الصحافي شوشة بأنهم «أكبر أسرارها».

 

ودارت الأيام..

التعرف على أسرار القوة الرابعة.. والتعرف على رجالها ونسائها العاملين فيها فيه «لذة ومتعة وطرافة وإثارة» كما أكد الكاتب الكبير فكري باشا أباظة.

انبهرت بروادها:

محمد التابعي ومحمد خليفة التونسي وأحمد بهاء الدين ومصطفى بك وعلي بك أمين. و«الأستاذ» يعني محمد حسنين هيكل وموسى صبري وإبراهيم سعدة وأحمد زين وأحمد لطفي حسونة وأنيس منصور وحامد دنيا ومنير نصيف ومها عبدالفتاح وسكينة فؤاد وسناء البيسي وصافيناز كاظم.

ومن الجدير بالذكر أن التابعي كان لقبه «أمير الصحافة العربية»، وان قلبه يتسع ليكون منظمة الأمم المتحدة، كل دولة من العالم لها ممثلة تمثلها.

وإن قصة التوأم علي بك ومصطفى بك أشهر توأم في الوطن العربي هي قصة الصحافة في النصف الثاني من القرن العشرين.

وصاحب الصندوق الأسود أنيس منصور.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق