حكايات من الزمن الأخضر

حكايات من الزمن الاخضر – عندما….

حكايات من الزمن الاخضر - عندما....

أعزائي:

رغم الحاضر بشمسه نهارا وقمره ونجومه المتناثرة ليلاً.. رغم تقارب المدن..  ورغم التواصل الشخصي بين الأفراد تبعا لتقدم التكنولوجيا..

 

ورغم توافر المادة وما تيسره البنوك لمن يقترض لأمر ما.. ورغم كل تلك الروابط التي تقرب المسافات وتيسر الخدمات..

رغم كل ذلك، فإنه يبقى للماضي تذوق يحلو لي استعادته بين حين وآخر لعله يمتص بعضا من تراكمات وضغوط.. أتمنى لو يقوم بمقام «النشافة»!

هل تتذكرون «النشافة»؟ تلك الورقة البيضاء التي تجفف الحبر السائل إذا زاد كمه على الورق.. ما أحلاها من سنين!

 

كانت وسيلة الاتصال عن طريق الهاتف الأرضي بسلكه الطويل الذي يمتد الى أي مكان مهما تباعدت،

والأرقام لا تزيد على الأربعة.. تدار بقرصه المستدير الثابت على الجهاز، ولا تنصت بنقل ما يدور بين الطرفين..

كانت السرية ذات مكانة يحتفظ بها من يشارك في سماعها.

 

وعلى الرغم مما تنشره مصادر التكنولوجيا التي لا تعرف للسرية طريقا، فيبقى للماضي ميزان وللحاضر مثله،

واختلفت كفتا كل منهما، ولكل زمن تذوق بحلوه ومره،

قد يجرني ذلك الى ماض قريب أحببته رغم زحمة أثقاله ومسؤولياته كان بالنسبة لي ذا حلاوة أنستني مرارته العابرة.

 

أما ان يُمسّ ماض ببنائه من أجل حاضر مستهدفا تاريخه، فهذا ما لا يقبله عقل، كمثال لا أعتبره عابرا ولكنه واقع مسّ تاريخا رائعا..ثانوية عبدالله السالم،

اذا رُممت وأضيفت للمساحات الواسعة مبان أخرى لمشروع تعليمي رائع يستمد عنوانه من أبي الدستور الشيخ عبدالله السالم، رحمه الله، لتأدية خدمات تخرّج طلابا وطالبات بتخصصات مختلفة.

يبقى الاسم ثابتا مرتبطا بالعلم لا أن يعنون المبنى بذكر الراحل الجليل والمحتوى غير ذلك!

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق