حياتنا أحلي

10 إستراتيجيات.. لانشراح صدرك

لزيادة إنتاجيتك.. رغم امتصاص ظروف الحياة لطاقتك

صادق الطبيعة.. فكر في الخالق.. تأمل في مخلوقاته الرائعة وحكمته الكاملة

تعب الجسد وإرهاقه وقت الصوم..ضغوط العمل التي لا تنتهي.. وظروف الحياة اللاهثة.. فقدان الأحباب، وفقدان الوظيفة، والبطالة طويلة الأجل، والمرض المزمن، والتفكك والطلاق، كلها يمكن أن ينشأ عنها امتصاص لطاقة الحياة داخلك. ومن الطبيعي أن تشعر بالضعف. ولكن من المهم أيضًا أن ندرك أنه من الممكن التعافي من هذه المواقف في الوقت المناسب من خلال التفكير في المشكلات بطريقة أكثر تفاؤلاً وإنتاجية. هناك عشر استراتيجيات   يمكنك التفكير فيها والعمل بها للمساعدة في عودتك إلى الطاقة وانشراح الصدر.

 

1. تحديد السبب المحتمل

ابحث عن الأسباب المحتملة عندما تشعر بأن حياتك تُمتص.. وان طاقتك متدنية.. فهناك العديد من الأسباب التي تجعلك تشعر بذلك. إذا كنت تعاني من الكثير من الإجهاد اليومي، فقد تشعر بالقلق أو الاكتئاب. قد يكون لديك أعراض جسدية مثل الصداع أو الأرق، فالمصادر الشائعة للإجهاد الجسدي والنفسي هي التغييرات الرئيسية في الحياة. إذا كنت تمر بفترة من الاضطرابات، مثل الخروج من علاقة، أو تغيير وظيفتك، أوالانتقال إلى مكان جديد، أو غير ذلك، فمن المحتمل أنك تعاني من التوتر. المواقف الجديدة وتغييرات الحياة ليست سهلة للغاية للتكيف معها، لكنك ستتخطاها إذا حافظت على الإيمان وكان لديك موقف إيجابي منها. كما أن التزامات العمل أو الدراسة تعد مصدرًا هائلاً للتوتر بالنسبة لمعظم الناس. فإذا كنت تشعر بعدم التقدير في العمل أو الدراسة، أو كنت عالقاً في وظيفة غير مناسبة، فقد تشعر بأن ذلك يمتص حياتك ويغلق صدرك بعدم راحة.

كذلك الحياة الاجتماعية لها دور في ذلك.. فقد تشعر بالعزلة أو الانفصال أو القلق من مقابلة أشخاص جدد أو الفشل في المواقف الاجتماعية، وقد تواجه ضغوطًا إذا كان عليك القيام بهذه الأشياء.

 

2. الحفاظ على تسجيل يومياتك

هناك طريقة لمعرفة السبب المحتمل لمشاعرك السلبية وهي تحديد متى تشعر بها. سيسمح لك الاحتفاظ بكتاباتك أو خواطرك يومياً بتحديد عناصر حياتك التي تتحكم فيها، مما يساعدك على أن تظل منشرح الصدر..فقد تلاحظ أنك تشعر بالغضب والحزن عندما تكون في العمل. قد تشعر بعدم الاعتراف وعدم التقدير. قد تشعر بالإرهاق. هذا الوضع يمتص طاقتك..لذا اسأل نفسك عن العناصر التي تتحكم فيها. لا يمكنك التحكم فيما إذا كان الآخرون يقدرون أو يقرون بمساهماتك. ومع ذلك يمكنك التحكم فيما إذا كنت تقول «نعم» لكل مشروع يعبر مكتبك. يمكنك أيضًا التحكم فيما إذا كنت تبحث عن وظيفة مختلفة في مكان قد يكون مناسبًا لك. ابحث عن طرق لتمكين نفسك، وستجد أن طاقة حياتك ارتفعت وصدرك قد انشرح.

 

3. راقب أفكارك

راقب أفكارك، فمن المهم أن تدرك تفكيرك السلبي وتتحفظ عليه وتراجعه كي تغيره. فتنتقل من حالة امتصاص الطاقة وانغلاق الصدر أو الضيق في الصدر حيث المشاعر السلبية إلى حالة الانشراح.. ولا تنس أن أصحاب الأفكار السلبية يميلون إلى توقع الأسوأ دائمًا في أي موقف! كما أنهم متسرعون في إلقاء اللوم على أنفسهم عن أي شيء سيئ حدث مع تضخيم الجوانب السلبية لأي موقف معين. لذلك حاول التحقق من أفكارك بانتظام خلال اليوم وحدد ما تفكر فيه.. كذلك اجمع حولك أشخاصاً يفكرون بشكل مختلف.

4. ركّز على فطرتك السليمة

ركز على فطرتك السليمة أو صفاتك الفطرية، بدلاً من التأثر بالتشويش من حولك بأفكار الآخرين الكثيرة التي تسبب لك تشويشاً لا داعي له. فعلى سبيل المثال، إن كنت قلقًا بشأن مشكلة في العمل، تذكر أن وضعك الوظيفي بيد الرازق وحده. واعتبر أن هذه فرصة لمتابعة اتجاه جديد في التخصص أو الاحتراف، أو البحث عن عمل له معنى وقيمة لك في مجال آخر. وإن كنت تتعرض للتخويف، تذكر أن الذين يزرعون الخوف في القلوب هم أنفسهم خائفون ويحاولون أن يعكسوا مخاوفهم على الآخرين! فقط اتبع فطرتك السليمة في الشعور بالأمان.

 

5. اخرج من مكانك وكوّن اجتماعيات

يقع الناس الذين يشعرون بأن حياتهم تُمص وأن صدروهم ثقيلة، في خطأ عزل أنفسهم عن التواصل الاجتماعي مع الآخرين. لكن ذلك من شأنه أن يزيد المشاعر الكئيبة والأحمال على الصدر. لذلك اتخذ خطوات صغيرة لإعادة نفسك إلى الدوائر الاجتماعية مرة أخرى..فحاول مقابلة صديق أو أحد أفراد العائلة لتناول مشروب، أو أجر المزيد من المكالمات الهاتفية للأصدقاء والأحباء. واستمع إليهم وتواصل معهم بالود.

 

6. أبطئ سرعتك لتذوق أجزاء جيدة من الحياة

إن التعامل المتهمل مع بعض الأشياء في حياتك سيجلب لك الراحة أو السلام، سواء كنت تشرب كوباً من القهوة بعد الفطار، أو تتناول طعام الفطار بعد جوع طويل، أو كنت تتمشى صباحاً تحت أشعة الشمس، أو تجلس أمام منظر طبيعي.. استمتع بتذوق كل هذه اللحظات وامنح نفسك التمتع بها من خلال الإبطاء أو التمهل  في التعامل معها..وستفاجأ بوجود احتياطي من طاقة الحياة ومشاعر السلام في صدرك.

7. كن مفيدًا للآخرين

حتى القيام بشيء بسيط لأجل مساعدة الآخرين، مثل حمل مواد البقالة لشخص ما سيمنحك طاقة حياة وانشراحا. كذلك بذل المزيد من الجهد في شهر الخير من خلال العمل التطوعي سيمنحك نتائج أفضل. فقط اكتشف ما عليك تقديمه للآخرين، وشاركه بسخاء كلما كان ذلك ممكنًا..وربما تتساءل: هل لدي شيء لأقدمه؟ نعم.. لديك الكثير..

فالابتسامة عطاء.. والاهتمام بذل.. والسخاء المادي رحمة..ابحث عمن يحتاج إلى مساعدتك أو تطوع لبضع ساعات في الأسبوع في مشروع خيري أو اجتماعي وسترى أن هناك انشراحا لصدرك لا مثيل له.

 

8. حاول التأمل

استبدل كل الضجيج الذي حولك بالسكينة. صادق الطبيعة. فكر بهدوء وتأمل في حضورها. كرر الأمر كلما شعرت بالإرهاق الجسدي أو النفسي. فكر في الخالق..تأمل في مخلوقاته الرائعة وحكمته الكاملة..راجع قراراتك الماضية ومدى تأثيرها على حياتك الحاضرة.. فكر في الغد على أنه منحة مجانية من الخالق لا تُرد.

 

9. اعرف معنى الحياة بالنسبة لك

يميل الأشخاص الذين يشعرون بأن الحياة لها غرض أكثر سعادة من أولئك الذين يعتقدون أنها لا معنى لها. فهل سبق لك أن استغرقت وقتًا للتفكير في معنى الحياة بالنسيبة لك؟ لا أحد يستطيع حقًا معرفة إجابة هذا السؤال في كل عقل بشري، ولكن يمكنك أن تقرر وتبحث وتعرف وتكتشف ما تعنيه الحياة بالنسبة لك. وسيساعدك العثور على المعنى لحياتك على الخروج من الفراش يوميًا، حتى عندما تكون الأمور في أسوأ حالاتها! قد يجد بعض الناس معنى لحياتهم من خلال المشاركة في الروحانيات أو في علاقة تدين بالخالق، أو في الأمور الأكثر أهمية في حياتهم مثل علاقاتهم الأسرية، أبنائهم، عملهم، أو إبداعهم في الحياة.

 

ما يحدث في الجسم يؤثر سلباً أو إيجاباً في نفسيتك

 

10. النظر في الأسباب الصحية المحتملة

بعض الحالات الطبية، مثل نقص نشاط الغدة الدرقية أو الألم المزمن، يمكن أن تسبب الاكتئاب مثلاً. كذلك التغيرات في مستويات الهرمون يمكن أن تسببه.. أو ربما حتى اعتلال الصحة العامة بسبب مجهود الصيام.. ولكن أيا كان السبب، عليك معرفته حتى تستطيع التعامل معه وعلاجه.. فما يحدث في الجسم يؤثر سلباً أو إيجاباً في نفسيتك.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق