لقاء الغلاف
أخر الأخبار

إعلامية تحظى بالنجومية بيبـي الخضـري: تزداد قوتي أمام الميكروفون والكاميرا.. فهما أسلحتي

لا تتصنّع أيا من حركاتها وشخصيتها، فما تراه على الشاشة يتطابق تماماً مع شخصيتها خلف الشاشة، هكذا هي.. تحب الضحك تبتسم للجميع، قريبة من الناس بصورة تثير دهشتك، إنها الإعلامية بيبي الخضري التي لها حضور قوي وتؤثر بشكل خاص على الجمهور بقوة الشخصية وجمالها وأسلوبها في التعامل وإيصال الفكرة بشكل جميل.
«أسرتي» التقت بيبي الخضري لتكشف لنا الكثير من تفاصيل حياتها.. وإليكم الحوار:

لماذا اتجهت إلى الإعلام تحديدا؟
– منذ طفولتي وفي جميع مراحلي الدراسية تعودت على المشاركة في الأنشطة المدرسية المختلفة، خاصة إذا كانت أنشطة رياضية أو مسرحية أو الإذاعة المدرسية، وكانت أولى بداياتي مع الميكروفون في الإذاعة المدرسية، وهذا ما كانت أمي تشجعني عليه دائما وتدعمني به، واخترت أن أدرس في كلية الآداب قسم الإعلام في جامعة الكويت.

الإعلام مجال مهني صعب جداً لكن لماذا احترفته؟
– أرى أن الإعلام مجال صعب على من لا يحبه، ولكن حبي لهذا المجال يجعلني أراه من زوايا عدة رغم انه يحتاج للدقة والمهارة في إيصال الرسائل الهادفة للناس، أرى أنه يحقق آمالي وطموحاتي، ويشبع شغفي للميكروفون والكاميرا.

أزمة كورونا يطلق عليها رُب ضارة نافعة لبيبي خلال عام 2020

ما نقطة التحول التي جعلت أسهمك في الإعلام ترتفع بسرعة الصاروخ؟
– أعمل في المجال الإعلامي بمختلف تخصصاته ما يقارب من 14 عاما، عملت صحافية في جريدة الوطن ومعدة في تلفزيون الوطن أيضا، كما أنني عملت معدة في تلفزيون الكويت، قبل التحاقي بجريدة القبس وعملي بها صحفية ومذيعة، تخرجت في تخصص علاقات عامة ولكني مارست الصحافة والإذاعة والتلفزيون.
وكانت نقطة التحول في عملي هو انني اخترت أن أعمل في التقارير الميدانية والتي أنزل فيها لأرض الواقع خلال أزمة كورونا، ويمكنني أن أقول إن أزمة كورونا يطلق عليها رُب ضارة نافعة لبيبي خلال عام 2020، لأن الله سخر لي هذه الأزمة لأستطيع أن أظهر قدراتي الإعلامية وطاقاتي بصورة صحيحة أمام الناس من خلال عمل تقارير ميدانية استقصائية واقعية، ويكون انتشاري من خلال السوشيال ميديا ويحقق لي القبول لدى الناس.

هل تتذكرين إطلالتك الأولى على الشاشة؟
– كانت إطلالتي الأولى من خلال تلفزيون الكويت، حيث إنني كنت معدة لكثير من برامج المنوعات، واخترت أن أكون مراسلة لهذه البرامج لعمل تقارير تعرض خلال البرنامج، واعتبر أن اطلالتي الحقيقية هي ظهوري من خلال المنصات الإلكترونية الخاصة بمؤسسة القبس.

الكل يعلم أنك إعلامية تحظى بـ«النجومية»، فما أبرز المواقف التي لا تنسينها مع الناس؟
– أتمنى أن أكون نجمة في سماء الإعلام الكويتي، وأن أترك بصمة في هذا المجال، كما فعل روادنا الإعلاميون والإعلاميات الكبار، وأبرز المواقف التي تسعدني عندما يطلب مني الناس أن يلتقطوا معي الصور، فهذا بالنسبة لي يحملني مسؤولية كبيرة تجاه الرسالة الإعلامية التي أقدمها لهم، ويسعدني أكثر كل دعوة صالحة أسمعها منهم لي ولأهلي.

أصون صوتي وشغفي الإعلامي

هل واجهت انتقادات من الناس بسبب أسلوبك البسيط مع البعض؟
– الحمد لله لم أواجه انتقاد بسبب عفويتي، لله الحمد دائما أسمع كلمة بيبي انت عفوية وهي بالنسبة لي أمر إيجابي ، لأنني أمام الكاميرا كما أنني في الواقع ولا أمُثّل أمام الكاميرا، حيث إن شخصيتي الحقيقية تظهر تلقائياً أمام الكاميرا وعندما أصور تقاريري أكون بكل أريحية، بل تزداد قوتي أمام الميكروفون وعدسة الكاميرا لأنني اعتبرهما أسلحتي، أحرص على أن أصون صوتي وشغفي الإعلامي، لذلك أحب حواري مع الضيف يكون عفويا صادقا ويدخل الى قلب المشاهد، لذلك دائما احرص على كسر حاجز الجمود والتوتر مع الضيف قبل الحلقة بالضحك و(الغشمرة) بحيث يخرج الحوار بصورة حلوة.
إن لم أكن مذيعة كنت معلّمة علوم أو رياضية

أين كنا سوف نرى بيبي الخضري إذا لم تكن مذيعة؟
– إذا لم أكن مذيعة سوف أكون معلمة لمادة العلوم، أو أن أكون لاعبة لرياضة ما مثل كرة السلة، السباحة أو الرماية.

كل حلقة في «أبشر» علمتني درساً

ماذا عن الموسم الجديد من برنامج (أبشر)؟
– أهل الكويت جبلوا على فعل الخير، لذلك كان برنامج (أبشر) الذي عُرض موسمه الأول في رمضان العام الماضي، على تلفزيون الكويت.

«أبشر» طوّر شخصيتي وكلمة الحمد لله تتردد بين شفتي دائماً

ما أكثر المواقف التي واجهتك وتركت أثرا بك في تصوير برنامج أبشر؟
– (أبشر) برنامج يعطي الأمل والمواعظ، وعلى الصعيد الشخصي لمست تغييرا في شخصيتي من خلال هذا البرنامج، أبشر نمّى لي شخصيتي وأصبحت كلمة الحمد لله تتردد بين شفتي أكثر.
في برنامج أبشر تمر علينا مواقف كثيرة، وكل حلقة تعلمت منها درسا، فمع الحالات الإنسانية تعلمنا حب الحياة والإيمان بقضاء الله وقدره والإيمان بقدرة الله والصبر وألا نفقد الأمل وأننا يجب أن نتعلم كيف نحمد الله على الصحة والعافية وأن الصحة أهم شيء.
قابلت عددا كبيرا من الحالات أكثر المواقف التي تؤثر بي دون أن أخص بالذكر حالة بعينها هي عندما تواجه الحالة صعوبات في الصحة والعافية لأن كل الأمور تعوض، ولكن الصحة أهم ما في الحياة.

شكراً لكل من قال لي برافو.. استمري بيبي

بلا شك هناك أناس ساندوا بيبي الخضري من كل الجوانب لكي تصل إلى ما هي عليه الآن، فمن تشكرين من هذا المنبر على وقوفه إلى جانبك حتى بلوغك مستوى المذيعة المميزة جدا؟
– أبي يرحمه الله كان من أكثر المشجعين والداعمين لي، وأمي الله يحفظها التي عملت على تنمية موهبتي وتطوير شغفي بالإعلام، كما أنني أشكر إخواني وأختي سارة وصديقاتي على مساندتهم لي، وهناك عدد كبير من الشخصيات بدءاً من هيئات التدريس سواء في مراحلي الدراسية أو في مرحلة الجامعة الذين قدموا لي الكثير، كما أنني أدين بالفضل لكل المسؤولين والمشرفين في جريدة وتلفزيون الوطن وتلفزيون الكويت ومؤسسة القبس حاليا فجميعهم ساندوني، وأقول شكراً لكل شخص قال لي (برافو)، قال لي استمري وكل شخص دعمني لأنه مؤمن بطاقتي الإعلامية.

مدمنة للسينما والأفلام وأعشق الدراجة الهوائية

بعيداً عن الشاشة.. أين تمضين وقتك؟ وكيف؟
– وقتي أقضيه مع عائلتي وأصدقائي وأنا عاشقة للبحر، ومدمنة لمشاهدة السينما والأفلام بشكل كبير، وأحب ركوب الدراجات الهوائية (البيسكيل)، وأحيانا أذهب لمقر مؤسسة (القبس) لمجرد أن أفكر في فكرة تقرير جديد.

رغم أنك قدساوية.. حدثينا عن لقاء يويو العرباوي؟
– بالفعل أنا قدساوية صحيح، ولكنني لست متعصبة، وقررت مقابلة يويو العرباوي ليس فقط لأنه مشجع للنادي العربي ولكنه شخص يعلم كل من حوله الصبر والجد والاجتهاد والعطاء والحب، يوسف مشجع عرباوي يُشع طاقة حب ومحبة، ولديه ولاء وانتماء للنادي العربي بشكل عجيب.

ماذا عن تقرير التحرش الذي أحدث ضجة كبيرة؟
– بالفعل هذا التقرير أحدث ضجة كبيرة بالشارع ووصل الأمر إلى مجلس الأمة، والأمر ببساطة أنني سلطت الضوء على أشكال مختلفة من التحرش اللفظي خلال تواجدي في الشوارع والمولات، وكل ما فعلته هو أنني قررت النزول إلى الشارع ووقفت فيه وطالبت المصور بأن يقف من بعيد ويسجل بالكاميرا ما سيحدث، واستغرق التصوير 5 أيام كاملة بهدف توثيق التحرش في الشوارع.
وجهت لي الاتهامات حول فبركة تقرير التحرش وأنني كنت متفقة مع الشباب الذين غازلوني وأنهم مجرد ممثلين، وهذا لا أساس له من الصحة واضطررت الى إخفاء وجوه كل الأشخاص المتحرشين بالفيديو وغيرت أيضا من أصواتهم حرصا على عدم المساءلة القانونية.

ما المغامرة التي تودين خوضها؟
– هناك عدة مغامرات أود أن أخوضها في حياتي، مثل السفر بالسيارة إلى الدول الأوروبية أو الولايات المتحدة الأميركية لأنني أحب السفر كثيرا، كما أنني أنوي أخذ دورات في الغوص تحت الماء، لأنني جربت الغوص مرة واحدة، ولكن أحتاج إلى أخذ رخصة في الغوص وأيضا أريد أن أتعلم قيادة الدراجة النارية.

هل أنت صديقة المطبخ؟
– لست صديقة للمطبخ، ولكن أحب الأكل ولا أجيد الطبخ بمهارة، على الرغم من أن أمي طباخة من العيار الثقيل و(نمبر ون) ولكنني قريبا سوف أتعلمه.

الأكلة المقربة لك؟
– الأكلة التي أحبها هو طعام ياباني اسمه الماكي، وعموما أنا من هواة المأكولات البحرية.

كيف تنسقين بين حياتك الأسرية وعملك؟
– أعمل كثيرا على التنسيق بين الحياة الأسرية وعملي، وبالتأكيد لأسرتي حق كبير فرضا أمي أهم الأمور بالنسبة لي، وفي الحقيقة أن العمل في الإعلام يتطلب مجهودا وتعبا، ويستغرق فترات طويلة.

أسئلتنا عالسريع:
سوشي ولا مجبوس؟
– سوشي.
حلو ولا حامض؟
– حلو.
رحلة مع الأهل ولا مغامرة مع الاصدقاء؟
– الاثنين استمتع معهم في السفر.
– مطعم ولا أكل بيت؟
أكل بيت من يد أمي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق