تحقيقات

إيمان الشماع: فرحة لا توصف عندما أرفع علم الكويت على المنصة

إنجازاتها متتالية ومشرِّفة في رماية سكيت للسيدات

هي واحدة من سيدات الكويت اللواتي ضربن أروع الأمثلة على مدى قدرة المرأة الكويتية على التواجد والإصرار على النجاح، والتحدي ومواجهة الصعوبات والمعوقات مهما كانت، إنجازاتها المتتالية والمشرفة كتبت تاريخا جديدا للمرأة الكويتية بحروف من ذهب، ووضعت الكويت على الخريطة العربية في رماية سكيت للسيدات، كما أنها تطمح لأن تحقق إنجازات عالمية تضاف لمسيرتها المشرفة وترفع علم الكويت على منصات التتويج عالميا، طموحاتها وإصرارها على مواصلة النجاح دافع  أساسي  وراء ما تحققه من بطولات، وثقتها في الله ثم في نفسها وفي دعم الشعب الكويتي لها سبب  في الوصول إلى القمة.. إنها الرامية البطلة إيمان الشماع التي فتحت قلبها لـ «أسرتي» وكان هذا الحوار:

 

 

الرماية علمتني السيطرة والتركيز والثقة العالية بالنفس

نود أن نتعرف على البداية وأهم المحطات في مسيرة البطلة ايمان الشماع الرياضية ولماذا اخترت مجال الرماية بالذات؟

– بداياتي كانت في سنة ٢٠٠٩ عندما اخترت هذي الرياضة واخترت رماية السكيت بالذات لأني كان بداخلي إحساس قوي فيها وحماس كبير وعشق لا ينتهي، والرماية تجعل ذهن الشخص قويا لأنها تحتاج إلى تركيز عال، وأيضا هدوء داخلي حتى يسيطر الرامي على رمايته، فالرماية علمتني السيطرة والتركيز والثقة العالية ومن أهم المحطات في مسيرتي هي بطولة الألعاب الآسيوية في ٢٠١٨ ورغم عدم حصولي على أحد المراكز الثلاثة الأولى، إلا أنني حصلت على المركز الرابع وهو بحد ذاته إنجاز فهي تعتبر بطولة أولمبية قوية وهي من أهم البطولات في هذه السنة.

 

حصولك على الذهبية في رماية سكيت للسيدات إنجاز رياضي يضاف إلى المرأة الكويتية.. كيف جاء الاستعداد لهذه البطولة؟ وكيف جاء ترشيحك لها؟

– في كل عام يكون هناك موسم بطولات، حيث يتم ترشيح الرماة الأفضل للمشاركة في البطولات الداخلية والخارجية المتنوعة، والحمد لله تعودت أن يكون استعدادي في كل سنة أفضل من السنة التي قبلها حيث استمر وأكثف التمرين للحصول على النتائج المطلوبة التي ترضيني وتؤهلني للمشاركة، وبهذا أجني ثمار جهدي وهو حصولي على الميدالية الذهبية والتي يكون عليها التنافس الأقوى في البطولات.

 

ما مدى المنافسة في بطولة قطر والمغرب بالذات وما شعورك وأنت تقفين على منصة التتويج كبطلة لرماية سكيت؟

– قطر والمغرب يعتبران من أهم وأقوى الدول العربية التي يتم التنافس معها فلديهما العديد من الرماة الموهوبين ودائما تكون المنافسة شديدة بيننا وبين هذه الدول، ولله الحمد الشعور دائما يكون جميلا ففرحة الفوز لا توصف خاصة وفيها رفع لعلم دولتي الحبيبة الكويت.

 

سوء الطقس وفرق التوقيت بين الدول من أهم الصعوبات التي تواجهنا كرماة

 

حدثينا عن أهم المعوقات التي واجهتك وكيف تم التغلب عليها؟

– بالنسبة للمعوقات التي تواجه الرامي خلال الرماية هو عامل الجو والذي يعتبر من أكبر العوائق التي تواجه الرامي ففي بعض الأوقات نواجه صعوبات كثيرة بسبب الجو كالمطر الشديد والغبار وأيضا البرد الشديد، وكذلك هناك عائق السفر ففي بعض الأوقات نواجه صعوبة في فرق التوقيت بين الدول والذي يتسبب في إرهاق الرامي، لذا نحاول بقدر الإمكان ان نتواجد قبل البطولة بعدة أيام للتغلب على هذا العائق ونادي الرماية الكويتي يركز بشكل كبير على توفير احتياجات الرامي وتوفير كل سبل الراحة للرامي، ولله الحمد.

 

يوجد كل أنواع الدعم والتحفيز من نادي الرماية لتحقيق إنجازات عربية وعالمية

 

ما مستقبل هذه الرياضة بالنسبة للسيدات في الكويت وهل يجدن الدعم الكافي اتحقيق إنجازات عربية وعالمية؟

– سيدات الكويت قادرات على مواجهة كل الصعاب التي تواجههن وفي لعبة الرماية للسيدات مستقبل كبير، حيث إنهن استطعن وبجدارة الوصول لمراكز عالية، ولله الحمد يوجد هناك الكثير من الدعم والتحفيز من نادي الرماية لتحقيق انجازات عربية وعالمية.

 

نود أن نتعرف على ردة فعل الشعب الكويتي عن هذا الفوز وكيف كان استقبالك لدى وصولك الكويت؟

– الحمد لله الشعب الكويتي شعب دائما معطاء ويفتخر بكل شخص يقدم إنجازا ويرفع فيه اسم البلد عاليا وكانت ردة الفعل جدا جميلة فكل ردود الفعل كانت إيجابية ويسعدون دائما بسماع الأخبار وأيضا الاستقبال دائما يكون متميزا عند كل فوز.

 

لمن تهدي فوزك في رماية سكيت؟

– طبعا أهدي فوزي لسيدي صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وسمو ولي عهده ولكل الشعب الكويتي، وخصوصا أهلي لتشجيعهم الدائم لي وأيضا لكل محبي رياضة الرماية، وأقول لهم جميعا كل عام وأنتم بخير بمناسبة الأعياد الوطنية وعيد التحرير لكويت العزة والكرامة.

 

حدثينا عن طموحاتك للعام 2019 وماذا تتمنى إيمان الشماع تحقيقه من أمنيات على المستوى الرياضي؟

– بالنسبة لطموحي لسنة ٢٠١٩،  سنة ٢٠١٩ تعتبر من أهم السنوات التي سوف تواجهنا وسيتم التركيز عليها، حيث فيها العديد من البطولات المهمة كالبطولات الآسيوية والعالمية والتي نحاول بكل جهد تكثيف التدريب وتطوير مستوانا لأن هذه البطولات فيها (الكوتة) وهو الكرت المؤهل لأولمبياد ٢٠٢٠.  أتمنى بهذه السنة أن أحقق ميدالية ومركزا متقدما يؤهلني للمشاركة في أولمبياد ٢٠٢٠.

 

أجرى الحوار: أشرف ناجي

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق