صحة وتغذية
أخر الأخبار

الفنانة التونسية: مروى بن صغير تعلمت من 2020 و2021 الصبر.. الصبر.. الصبر

مطربة وفنانة تمتلكُ صوتا جميلا وعذبا وخامة صوت مميزة، إنها الفنانة التونسية مروى بن صغير، تعمل على انتقاء كلمات أغانيها بدقة حتى تترك أثراً لا ينسى من الغناء المحترم الهادف. وكان لـ «أسرتي» هذا اللقاء الخاص مع الفنانة مروى بن صغير، وإليكم التفاصيل:

أصبحت أكثر سلاماً مع نفسي متصالحة معها

كيف تصفين عام 2021؟
– تعلمت من 2020 و2021 الصبر، الصبر، الصبر، بطبعي حمولة وصبورة لكني كنت أرى الحياة بنظرة يملؤها الخوف أحيانا والقلق أحيانا أخرى، لذلك تعلمت أن مجريات الأمور كلها بيد الله سبحانه وتعالى، وأنه ليس علينا إلا السعي، وتدبير الأمور على الله، ولذلك أصبحت أكثر سلاماً مع نفسي، متصالحة معها، أرى الحياة بمنظور جميل.

كيف قضيت أوقات كورونا والحظر؟
– الفترة التي قضيناها في الإغلاق بسبب كورونا، هي بالنسبة لي كانت مثل سلاح ذي حدين، حيث إن الإغلاق فرض علينا وعلى العالم أجمع أمورا لم تكن في الحسبان، حيث منعت الحفلات وأغلقت الأنشطة تماما، حرصا على صحة الناس، ولكني وجدت أيضا أنه يمكنني أن أستفيد بوقتي في هذه الحالة، فجلست أعيد ترتيب أوراقي، وأعمل على تطوير ذاتي، وأخطط لعملي ما بعد كورونا، مثل عمل ميني ألبوم، والتخطيط لتطوير عملي في الحفلات والأعراس.
لذلك ربما يكون فيروس كورونا وباء ألقى بظلاله السلبية على حياتنا، ولكن هناك جانبا إيجابيا يجب أن نراه، كوننا تعلمنا تقدير قيمة حياتنا الطبيعية وأن الصحة غالية ولا تقدر بثمن، تعلمنا نقول الحمد لله على كل حال نعيش به في صحة وعافية.

(ترى ضعفانة) كيف تحافظ مروى على رشاقتها؟
– لا أبداً، ولكن ربما لجلوسي بمفردي في المنزل خلال هذين العامين، ما يجعلني أفقد الرغبة في تناول الأكل بشكل كبير، وربما لأنني أشتاق كثيرا لوالدتي، فمنذ بدء كورونا وهي في تونس وأنا في الكويت، ووالدتي لم تنصحني بالسفر لها خلال هذه الفترة حرصا على صحتنا.

هل ستزورين تونس قريبا؟
– بالتأكيد خلال وقت قريب سأكون في تونس لأنها (وحشتني كتير)، ولرؤية والدتي وأهلي، لأني من 2019 لم أر والدتي واشتقت لها كثيرا، وبإذن الله سأسافر لأراها بعد هذه الغيبة.

ما الأكلة التي اشتقت لها من يد الوالدة؟
– الكسكسي التونسي وكل أكلة من يدها اشتقت لها.

وهل لديك برنامج للرياضة؟
– ليس لدي برنامج محدد ولكني خلال فترة تواجدي في المنزل أمارس رياضة الكارديو، حيث إنني اشتريت جهازا رياضيا قبل كورونا بوقت قصير، وهو ما فادني كثيرا في وقتها، حتى انني خلال الفترات التي كان يسمح فيها بالتريض في الخارج كنت أخرج للمشي.

قضيت فترات الحظر الكلي أعيش على التوست والجبنة والتونة

هل تتبعين نظاما غذائيا محددا؟
– نهائيا، فقد عانيت كثيرا في فترات الحظر الكلي، ومع عدم تواجد أحد معي، قضيت فترات الحظر الكلي أعيش على التوست والجبنة والتونة.

علاقتي بالمطبخ صفر من عشرة

إذن فما علاقتك بالمطبخ؟
– ضاحكة، علاقتي بالمطبخ صفر من عشرة، لا أحب الطبخ، ربما أدخل لعمل شيء بسيط مثل الباستا والبيض وسندويتشات توست.

لما لا نراك تهتمين بالسوشيال ميديا مثل الكثير من الفنانين؟
– علاقتي بالسوشيال ميديا صفر أيضا، أتواجد على منصات السوشيال ميديا، لذلك يراني جمهوري في بعض الأحيان أتواصل عبر (Instagram) و(Snap Chat) في الأمور الضرورية من دون تصويري لحياتي الشخصية أو يومياتي كما يفعل البعض.
وربما لأنني على قناعة بأن الذي يحب مهنته ويملؤه الشغف بتطوير نفسه، ليس عليه أن يفتح كاميرا هاتفه ويتحدث للناس في كل وقت وفي كل موضوع، إلى جانب أنني شخصيا لا أحبذ التحدث بأمور لا أفقهها، فالسوشيال ميديا تحتاج إلى (أدوات خاصة) ليس ضروريا أن أمتلكها، وهي ليست مقياس نجاح الفنان، ولله الحمد المجتمع والجمهور الكويتي يعرفني بشكل كبير، وأفضل أن يعرف الجمهور عن فني الذي أقدمه لهم.

أعيش على مبدأ
«يا غريب كن أديب»

نراك دائما تتجنبين النقاشات والجدل على مواقع التواصل الاجتماعي؟
– أنا فنانة تونسية ولست كويتية، كما أنني أعيش على مبدأ (يا غريب كن أديب)، ويجب عليّ احترام البلد الذي أتواجد فيه من دون إقحام نفسي في شؤونه الداخلية والخاصة بشعبه ومجتمعه.

تقولين أنا من طبعي أتحمل على الزلات أتساهل لكن من يشوف نفسه يتجاهلني أتجاهله.. هل كان هذا المقطع موجة لأشخاص بعينهم؟
– هناك بعض كلمات الأغاني عندما تعرض عليّ تأسرني كلماتها، حيث تعبر عن تجربة ربما عشتها أو عاشها أحد أصدقائي، والذي أعجبني بأغنية (نصي الثاني) أن بها حالة غريبة ومميزة أحسست بها، فأردت تقديمها للجمهور. وللعلم، لم أقصد بالأغنية جنس الرجال أو النساء فقط، بل هي شاملة أيضاً للصداقات، في زمن أصبحت العلاقات الحقيقية نادرة جداً.

ماذا عن أغنية (ردوا التحية للوفاء)؟
– هذه الأغنية موجهة للأطباء وهيئة التمريض من الصفوف الأولى الذين بذلوا ومازالوا يبذلون مجهودات كبيرة في ظل جائحة كورونا، هم من أكثر الأشخاص الذين تعبوا في هذه الظروف الصعبة، وأوجه لهم تحية شكر وتقدير سواء من هم داخل الكويت أو من خارجها، والأغنية عبارة عن كلمة شكر بسيطة أوجهها أنا وأخوي وصديقي الفنان مشاري المجيبل على هيئة دويتو، ومشاركتي في هذا العمل جاءت مصادفة من خلال صديقي الموزع الموسيقي أحمد بهنوس الذي طلب مني أن أشارك في أغنية موجهة لأصحاب الصفوف الأولى، ووافقت على الفور قبل أن أسمع كلمات ولحن الأغنية وهي من كلمات وألحان خالد المهنا وتوزيع (بهنوس)، وأخرج الكليب تامر الصولي.

أغنية «اللي راح».. الأقرب لقلبي

ما الأغنية المقربة لقلبك، وتدندنين كلماتها في خلوتك؟
– أغنية (اللي راح) من الأغاني القريبة إلى قلبي.

أحب الاستعراض والغناء.. وأوقفت التمثيل

لماذا لم نر مروى في عمل درامي جديد؟
– كانت لي تجارب سابقة في التمثيل، وتلقيت عروضا كثيرة ولكني قررت أن أغلق الباب كوني على يقين (من يفعل كل شيء، سيخسر كل شيء)، خصوصاً أنني لا أتقن اللهجة الكويتية، ولكني أحب الاستعراض والغناء وكان لي تجارب على المسرح، وإذا عرضت عليّ الفوازير سأقدمها.

ما الإنتاج الفني المقبل لمروى بن صغير؟
– هناك تعاون مع الفنان عبدالعزيز لويس، وسيكون هناك عمل قادم فني سوف يظهر مروى بشكل مختلف.

أسئلة ع السريع
مجبوس ولا سوشي؟
– مجبوس.
حلو ولا حام؟
– حلو.
‏Sport ولا سهرة؟
‏Sport
مطعم ولا أكل بيتي؟
– أكيد أكيد.. أكل بيتي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق