صحة اسرتيصحة وتغذية

«القيقب».. الـشـراب الذهبي

مصدر للسكر الطبيعي ومضاد للأكسدة

يعتبر شراب القيقب من المحليات الطبيعية للأطعمة، كالعسل مثلاً، ما يجعل الكثيرين متحمسين جداً له خصوصاً لفوائده المميزة، لكن احذروا من هذا الشراب أيضا، إليكم التفاصيل:

 

تنمو شجرة القيقب في كندا، القيقب أو ما يسمّى بالإسفندان هو نبات على شكل شجيرات ينتمي إلى فصيلة الصابونيّات، وتعيش هذه الشجيرات في أوروبا والمناطق الشمالية من روسيا، وكندا، حيث إن علم كندا يحمل شعار (ورقة شجرة القيقب) الذي يكثر نموه فيها.

والقيقب أنواع: القيقب السكري، القيقب الأحمر،  القيقب الاسود، القيقب الخماسي الأوراق، القيقب الإيطالي، القيقب الدائري، والقيقب الثلاثي الشعب.

وثمرة القيقب مفيدة جداً للإنسان، فيستخرج من هذه الثمرة شراب سكري يسمى الشراب الذهبي ، يستخرج منه السكر ويعتبر  بديلا عن الشمندر وقصب السكر.

وهذا السكر موجود في الشجرة طوال العام من المخزون النشوي الاحتياطي.

 

فوائد شراب القيقب

لهذ الشراب فوائد عديدة، من أبرزها:

يساعد على إبطاء نمو الخلايا السرطانية في غدد البروستات وغدد الرئتين.

كما يحارب البكتيريا في الجسم ويساعد على تخفيض نسبة الإصابة بمرض السكري لأنه يحتوي على مضادات الأكسدة فيه.

وما جعل العلماء أكثر اهتماماً بهذه الثمرة هو تواجد مواد مضادة للأكسدة، أبرزها مركب البوليفينول، مما يجعله مفيدا في حماية الشرايين من التصلب.

يحتوي على المعادن المهمة كالمنجنيز والزنك  اللذين يساعدان على حماية القلب، وتقوية ورفع جهاز المناعة، فيحمي الجسم من البرد ومرض الحمى.

كما يحتوي على معادن أخرى كالكالسيوم والثيامين والبوتاسسيوم والماغنيسيوم، وكل هذه الفيتامينات تحمي الجسم من السكتات الدماغية وارتفاع ضغط الدم.

 

شراب القيقب مفيد في تخفيف الوزن

وشراب القيقب مصدر سكر طبيعي، يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات، لذا فهو يساعد على علاج بعض الأمراض الخطيرة كهشاشة العظام والزهايمر.

ويساعد على خفض السعرات الحرارية، لأنه يعمل كمحلي طبيعي بديلا عن السكر الصناعي، لذا فهو مفيد في تخفيف الوزن ويمكن إدخاله في الأنظمة الغذائية الخاصة بالريجيم، حيث أثبتت الدراسات أنه أفضل أنواع المحليات كالسكر الأبيض، والأسمر، والعسل، وأقلها سعرات.

ويساعد المنجنيز الموجود في شراب القيقب على زيادة الطاقة ويحتوي على مضادات للأكسدة التي بدورها تساعد على عمل الأعصاب بشكل أفضل، مع عمل الدماغ أيضا.

كما انه يمد الجسم بفيتامين B، حيث يمنح الجسم ما نسبته 37% من فيتامين «ب» وهو الفيتامين المسؤول عن عملية التمثيل الغذائي، ويعمل على محاربة الشيخوخة المبكرة، لاحتوائه على مضادات الأكسدة الموضعية.

تناول كوب واحد من شراب القيقب يوميا يوفر 18% من حاجة الجسم لعنصر الزنك.

ويعالج مشاكل الهضم، كالانتفاخات والغازات، ويحمي الجهاز الهضمي من الأضرار.

ويقاوم علامات تقدم السن كالشيخوخة والتجاعيد، ويحافظ على صحة وسلامة الجلد ويغذيه وخاصة إذا تم خلطه مع الحليب والشوفان وتم استخدامه كماسك للمناطق المتشققة والتالفة من البشرة.

ويستخدم في الأكل بديلا عن السكر وخاصة في المخبوزات.

 

استخراج شراب القيقب

يتم حفر حفرة في أشجار القيقب ومن ثم تجميع السائل المنبثق عنها في أوعية.

بعد ذلك يغلى السائل حتى تتبخر معظم المياه في الشراب، فيبقى سائلاً لزجاً وسميكاً هو نفسه ما نستهلكه اليوم.

 

الحذر قبل تناول شراب القيقب

عند اقتنائك لشراب القيقب من الضروري أن تقوم بالتحقق من العبوة أنه لم تتم إضافة السكر المكرر له خلال عملية التصنيع،

فإن نسبة السكر المرتفعة جدا به تجعل من الضروري التروي قبل تناوله واستهلاكه.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: