تعالي معي
أخر الأخبار

بعد الانغماس في العالم الرقمي.. تجري إلى أحضان الطبيعة «تابيتا رزائير» فنانة قررت الحضور مع الأشجار والتحدث إليها

بعد سنوات قضتها الفنانة “تابيتا رزائير” في طليعة المشاهد الفنية الرقمية في لندن وجنوب أفريقيا، هربت إلى غابات الأمازون الممطرة بحثًا عن نفسها وعن التواصل العميق مع الطبيعة، وتحديداً في الفترة بين زراعة الكاكاو والمشي ليلاً مع اكتمال القمر.

قصة “تابيتا” تتخلص في كيف أنها عادت إلى منزل أجدادها في جنوب أفريقيا، بعد أن كانت -ومازالت- فنانة في باريس ولندن وجوهانسبرغ، وقد عادت إلى أرض الأجداد وتحديدا في أحضان الطبيعة، كي تدخل في علاقة مع الطبيعة تريحها وتشحن طاقتها من جديد، مع اكتسابها-كفنانة- نظرة للعالم، كجزء من برنامج شامل يسمى (Back to Earth) مُرتب في غابات الأمازون.

لذلك تلخص “تابيتا” تجربتها الإنسانية الجميلة مع الطبيعة والفرار إليها من العالم الرقمي والعالم الآلي بقولها: إنها ليست مساحة فنية جديدة لي، إنها ليست مجرد إقامة، لكن الأمر يتعلق بالمجيء والتحدث إلى الأشجار لبعض الوقت!

لقد قررت “تابيتا” العودة إلى الطبيعة ولو لوقت محدد، كي تعمل على التركيز على علاقتها مع المحيط الجميل من الطبيعة والمشي فيها، وأن تسير على خطى الأسلاف والأجداد في كيفية تعاملهم الأصيل مع الطبيعة، وأن تستلهم منها أفكاراً جديدة للحياة والإبداع والهدوء وراحة البال، بل تستلهم من الطبيعة جمال المستقبل، حيث تقول: من المهم جدًا بالنسبة لي أن أتعرف على هذه المساحة الطبيعية التي تجمع فيها كل ما هو جميل وأصيل: تقاطع الأرض والسماء والحياة البرية مع الروحانية والعلوم، بل حصلت على “تليسكوب” كي تقترب أكثر إلى تفاصيل الحياة الغنية بالجمال والإبداع والإثراء أو التنوع في أشكال الحياة.. هناك في غابات الأمازون، حيث لم تزل الطبيعة هناك بكراً.. بعيدا عن العالم الرقمي والآلي والماكينات والدخان والتلوث!

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق