فنمقابلات

خبيرة التجميل العرادي: «ليلى هارموني» تحاكي عاشقات الرقي والإطلالة الاستثنائية

مما لا شك فيه ان المكياج  البسيط الناعم اصبح مطلبا  لكل الفتيات والسيدات اللاتي يتطلعن لإطلالة  جميلة وجذابة وراقية ولكن خطأ واحدا فى التطبيق قد يؤدي الى نتائج كارثية لا تزيدك عمرا فقط بل بشاعة وشكلا غير مقبول خصوصا مع تصاعد التقنيات التجميلية الحديثة   كالحقن المالئة للشفتين او الخدود أو البوتكس ورفع العيين وغيرها من  العمليات التى تغير من الملامح وتزيد من حدتها.

 

الجمال الحقيقي يكمن في بساطة المكياج ورقيه

ومن مركز «ليلى هارموني» للتجميل تقول الخبيرة المخضرة في هذا المجال  ليلى العرادي  ان تطبيق المكياج فن في حد ذاته بحيث يكون اداة لابراز مواطن الجمال في ملامح الوجه والبشرة دون صخب  من ناحية  واخفاء  عيوبهما من ناحية أخرى.

واضافت ان الجمال الحقيقي يكمن فى بساطة المكياج ورقيه  وعدم المبالغة فى وضع  مستحضرات التجميل المتعددة  مع الالتزام بـأخر صيحات الموضة  وهو ما يعرف بـ Makeup No Makeup وهي البصمة  الثابتة لمركز

«ليلي هارموني»  الذي عرف بها منذ بداياته قبل عقديين من الزمن.

وقالت: «انا فخورة بالخط الذي بدأناه فى المركز ومازلنا مستمرين  فيه فنحن وان كنا نواكب ما يريده عملاؤنا الا اننا لا نقدم الا ما نراه صحيحا و ما يضيف الى جمالهن ويضفي عليهن إطلالة راقية استثنائية تميزهن عن غيرهن.. هذه هي فلسفتنا  واسلوبنا منذ بداية عملنا وحتى الآن.. نحن  نغرد خارج السرب  ولكننا  نقدم كل ما هو متميز ويعكس بصمتنا فى اي مكان و زمان».

 

البعض يقدم فيديوهات عن المكياج البسيط وهو في الواقع «لا بسيط ولا هم يحزنون»

 

وسائل التواصل الاجتماعي وفوضى المعلومات

ولفتت العرادي الى الفوضى المعلوماتية السائدة  فى وسائل التواصل الاجتماعي وعلى الاخص الانستجرام حيث بات مكانا لكل من هب ودب  لتقديم معلومات مغلوطة عن كيفية تطبيق المكياج ووصفتها بـ «الثورة البايخة» فالبعض يقدم فيديوهات عن المكياج البسيط وهو في الواقع «لا بسيط ولا هم يحزنون».

وتساءلت كيف يكون بسيطا مع هذا  الكم من المستحضرات المستخدمة والرموش المبالغ فيها واللمعة الزائدة  ومستحضرات الاضاءة غير الموفقة ناهيك عن العدسات الفاتحة والعيون المدعبلة  التى تعكس طلة لا تشبهنا فى الخليج العربي.

 

ثورة التقنيات تتطلب خبيرات محترفات

وقالت انه علينا ان نواكب التغيرات السريعة  والمتلاحقة التى تحدث فى مجال تقنيات عمليات التجميل التى تبرز الملامح  بما يناسبها من مكياج بسيط  يظهر جمالها دون مبالغة  فى اشارة  الى البوتكس

والحقن المالئة «الفيلر» سواء للشفاة او الخدود ، وهنا يكمن الفرق بين خبيرات التجميل المحترفات  ونظيراتهن من  المبتدئات اللاتي يملأن السوشيال ميديا بالمعلومات الخاطئة غير المسؤولة .

وقالت إن الفتيات فى هذا الجيل اصبحن مطلعات بشكل كبير على كل ماهو جديد وكل ماهو موجود فى كافة ارجاء العالم ولكن هذا لا يمنع التشويش الذي الذي يحدث بسبب تضارب المعلومات المغلوطة التى يتم بثها من هنا وهناك ممن يدعون الخبرة فى مجال يحتاج الى الكثير من الدراسة والمواكبة.

وتعتبر العرادي من القلة  القليلة الحاصلة على ماجستير فى مجال التجميل وهو ما يجعلها متمكنة من أدواتها لاظهار اجمل ما في الوجه وطمس عيوبه مع مراعاة انها لا تملك عصاة سحرية فهي تقدم افضل ما لديها.

 

الكونتور ..   وسوء اختيار .. المبالغة

من بين الاخطاء الأكثر شيوعا

ومن بين الاخطاء الاكثر شيوعا فى تطبيق المكياج هو وضع «الكونتور» او محدد الملامح بشكل مبالغ فيه جدا يكون واضحا للعيان.

كما يعد سوء اختيار الوان الكونسيلر العيون

وكريم الاساس وحمرتي  الخدود او  الشفايف سواء باعتماد درجات افتح او اغمق من اكثر الاخطاء التى نرتكبها وهو ما يفسد المكياج  ويظهره بشكل غير لائق  والصحيح هو استشارة خبيرة مكياج تثقين فى مهارتها وخبرتها كون تلك الخطوة من اهم واصعب الخطوات فى تطبيق مكياج جذاب.

ايضا المبالغة فى وضع المستحضرات سواء سالفة الذكر او الرموش او الماسكرا قد يزيد من العمر ويقلل من الجاذبية على عكس ما يعتقد البعض .

 

بشرتك اساس مكياجك

واخيرا وليس اخرا فإن عدم تحضير البشرة بشكل جيد قبل وضع المكياج سيفقدها الكثير من رونقها وجمالها بل وقد تبرز بعض عيوبها بدلا من  ان تخفيها والصحيح هو العناية الدائمة بها سواء من الناحية الطبية اذا كانت تتطلب ذلك او من خلال الروتين اليومي او الموسمي وبالمراكز التجميلية التى تقدم برامج  متخصصة للعناية بكل بشرة على حدة  حسب متطلباتها  كل منها حتى تبدو  دائما فى احسن احوالها ومؤهلة لاستقبال المكياج فى اي وقت.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق