فنمقابلات

ذكريات رمضان مع هدى حسين

 

أهلي ضبطوني وأنا أفطر في نهار رمضان

 

النجمة هدى حسين من النجمات المتميزات حيث تتمتع بشعبية كبيرة بعد أن أصبحت ضيفة دائمة على الأسر العربية والخليجية طوال رمضان كل عام من خلال بوابة الدراما.

وفي هذا العام تقدم لنا مسلسل «جود» والذي تتمنى أن ينال إعجاب الجماهير ويتابعوها طوال الشهر الفضيل.

ولن نتحدث مع هدى حسين حول الدراما والفن كالعادة لكننا سنتطرق إلى ذكرياتها الرمضانية والمواقف الطريفة.

 

ماذا بقي في ذاكرتك من ذكريات الطفولة في رمضان؟

– لا شك أنها ذكريات جميلة أشعر بالسعادة كلما تذكرتها خاصة انني صمت في سن صغيرة لا لشيء إلا لتقليد الآباء والأمهات، رغم أن الأسرة كانت تطلب مني أن افطر بعد الظهر مباشرة، حتى لا أتعب وكنت أحاول أن أتماسك أمامهم لأبدو كبيرة وصاحبة إرادة وعزيمة، وأقول لا سأكمل الصيام لكن حبل الكذب قصير لأنني كنت اختبئ وأتسلل إلى المطبخ لالتقط ما تطوله يداي، وذات يوم نسيت نفسي من شدة الجوع، وجلست آكل على راحتي، وكانت النتيجة أن أمري انكشف، وأهلي نهروني بشدة على هذا الكذب، وعلموني أن افطر أمام أعينهم أفضل من الكذب عليهم، والإفطار من دون علمهم، والحقيقة كلما تذكرت هذه المواقف، شعرت بحنين لتلك الأيام لأننا كنا نمرح ونلعب ونجري هنا وهناك، والحياة كانت تبتسم لنا ونراها بصورة وردية بعيدا عن المشكلات.. لم نكن نشغل بالنا بالمسؤوليات ولا الهموم، لكن كما يقولون الأيام تمضي ولا تعود ولا يبقى منها إلا الذكريات الجميلة وهذه سنة الحياة.. كلما جل رمضان تذكرت شقاوة الأطفال، وأعود بالذاكرة إلى تلك الأيام الحلوة التي نتمنى أن يعيشها أطفالنا اليوم.

 

«القرقيعان» عادة جميلة.. وله طقوس محببة للكبار والصغار

 

تحتفلون بـ «القرقيعان».. فهل كنت تشاركين الأطفال في طلب القرقيعان؟

– القرقيعان عادة جميلة، وله طقوس محببة للكبار والصغار معا، وهي احتفالية رائعة تدخل السرور إلى نفوسنا، خاصة عندما كنا نرتدي زيا تراثيا جميلا ونعلق الأكياس على أكتافنا ورقابنا ونسير في جماعات داخل الفريج أو الحي كمجموعة أطفال، ونردد الأغاني الحلوة ونطرق الأبواب فرحين بما سنحصل عليه، وكان أهل الفريج يعاملوننا بحب شديد ويفرحون بنا ويغنون معنا بعد أن يعطونا الحلويات والمكسرات، فنعود بها إلى الأهل فرحين فيستقبلوننا بالترحاب الشديد ويفرحون لفرحنا.. مازلت أتذكر هذه الأيام الرمضانية فهي محفورة في ذاكرتي بحروف من نور.

 

«أنا ست بيت شاطرة وأتفنن في المطبق والمحشي والمجبوس»

 

لا أحب السفر في رمضان لأقضيه مع أسرتي

 

هل هدى حسين ست بيت شاطرة وتجيد الأكلات الرمضانية أم تعتمد على الخدم؟

– هدى حسين إنسانة قبل أن تكون فنانة، ولعلمك أنا ست بيت شاطرة جدا وأتفنن في عمل الأكلات بشكل عام والرمضانية بشكل خاص مثل المطبق والمحشي والمجبوس وأنواع كثيرة من الحلويات، وكلما سنحت لي الظروف لدخول المطبخ أمارس هواية تحضير الطعام، لكن مع الأسف الشديد ممارسة هذه الهواية لا تتاح لي بشكل كبير بسبب انشغالي في تصوير اعمالي الدرامية، ولذلك لم يعد لدي الوقت لدخول المطبخ وإنجاز بعض الأكلات خصوصا في نهار رمضان، لأنه يمر بسرعة كبيرة، لكن هذا لا يمنع أن انتهز الفرصة في بعض الأيام لأمارس هذه الهواية.

بعض الفنانين أحيانا تضطرهم الظروف للوجود في دول أخرى أثناء رمضان.. فهل حدث هذا معك؟

– بصراحة في رمضان تحديدا لا أحب السفر إطلاقا، بل أقضيه بين أسرتي وعائلتي لاستمتع بدفء العائلة والأجواء الرمضانية في ديرتي، لكن إذا كانت هناك ضرورة قصوى فما باليد حيلة، معي إسراعي في إنهاء هذه المهمة لأعود فورا إلى الديرة وأكمل رمضان بها لأن التجمع حول المائدة الرمضانية يشعرك بسعادة غامرة لدرجة أن غياب أحد أفراد الأسرة عن الإفطار لتلبية عزيمة مثلا في منزل آخر يشعرنا بالفراغ، وهذه إحدى مميزات الشهر الفضيل الذي تجتمع فيه القلوب على المحبة والخير.. ونسال الله سبحانه وتعالى أن يديم علينا هذه النعمة ولا يغير علينا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: