فنمقابلات

سعود بوشهري: «لمسة فوز» من البرامج المميزة في عالم الترفيه والمسابقات

يعتبر برنامج «لمسة فوز» من البرامج المهمة والتي حققت نجاحا كبيرا هذا العام وتصدى لتقديمه الفنانة البحرينية شيلاء سبت والفنان والمذيع الكويتي سعود بوشهري، حيث عملا بكل طاقة وحيوية مع المخرج محمد بولند وفريق الإعداد المكون من نايف النعمة وشيخة العمر والطاقم الفني بتلفزيون الكويت. البرنامج من إنتاج شركة الشعاب للإنتاج الفني وهي الشركة المالكة لحقوق بث هذا البرنامج في الوطن العربي، وقد بدأت الاستعدادات لإنتاج دورة جديدة من البرنامج. حول أسباب النجاح والاستعدادات كان لنا هذه اللقاءات.

التشويق والإثارة

في البداية، يقول المذيع والإعلامي سعود بوشهرى: اعتمد البرنامج على التشويق والإثارة والمرح في التفاعل مع الجمهور الحاضر في الاستديو أو المشاهد عبر الشاشة من خلال استخدام الوسائل الذكية وفي أسلوب العرض والألعاب والمشاركة عبر شاشات ضخمة ذات حساسية وتقنيات عالية الجودة تعمل باللمس لتنفيذ كل فقرات البرنامج في جو من التفاعل والحماس، مضيفا أن هذا النوع من البرامج وبهذا المستوى عالي الجودة من التقنية والحداثة يليق بالريادة الإعلامية التي يتميز بها تلفزيون الكويت، مشيرا الى أن برنامج «لمسة فوز» غير تقليدي ويعتمد على الأنظمة الذكية وشاشات اللمس التفاعلية، وهو من البرامج المميزة في عالم الترفيه والمسابقات، وقد نافس أكبر  البرامج من هذا النوع لهذا العام.

فقرات البرنامج

وحول فقرات برنامج «لمسة فوز» تؤكد الفنانة والإعلامية شيلاء سبت أن البرنامج كان مليئا بالفقرات المسلية والترفيهية وتكنولوجيا العصر، وقد تم عرضها بأساليب ذكية ومتعددة بعرض أكثر من ٣٠ لعبة منها ١٢ لعبة جديدة لهذا العام، حيث تم اعداد ما يقارب 5000 سؤال مختلف لبثها عبر فقرات البرنامج للجمهور المشارك، وقد تم عرض هذه الألعاب على أكبر شاشة لمس بالعالم والخاصة بعرض الألعاب الالكترونية بالإضافة إلى التقنيات والإضاءة المبهرة.

وأضافت: كما أن البرنامج أتاح للمشاهد المحلي فرصة المشاركة منزليا أو بالحضور للاستديو الذي استقطب أعدادا كبيرة من الجماهير بسبب أن هذا البرنامج جمع بين متعة المشاهدة والرغبة في المشاركة، حيث لاقت فقراته اعجابا جماهيريا كبيرا.

دور وزارة الإعلام

وعن دور وزارة الإعلام، يقول المشرف العام على البرنامج علي حيدر: وزارة الإعلام كانت حريصة على تقديم كل ما يليق بشاشتها من خلال تقديم أرقى الجوائز النقدية والعينية للجمهور، منها هواتف وأجهزة ذكية وجوائز كبرى وسيارات فاخرة  فاز بها عدد من المتسابقين من خلال فقرات التنافس والتصفيات، إضافة إلى ما يقارب ١٠٠٠ جائزة مميزة قدمت في هذا البرنامج فاز بها أكثر من ٦٠٠ مشارك عبر فقرات مختلفة تقدر قيمتها الفعلية بمبلغ ٢٠٠ ألف دينار كويتي. ودون شك ستشهد الدورة المقبلة المزيد من التطوير والاستعدادات المميزة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق