تحقيقات

فريق «نحن متطوعات»: رسـالتنـا تـنـــــــــمــيــة شـخصيـة الفتـاة الكـويتيـة

اختيار اسم «نحن متطوعات» ينبع من كونه اسمًا شاملًا لأي عمل تطوعي

«نحن متطوعات» فريق تطوعي رسالته الأولى تنمية شخصية الفتاة الكويتية وجعلها فردا بارزا في المجتمع، وقوام الفريق من الفتيات الكويتيات. ولتحقيق هذا الهدف يقيم الفريق عددًا من الأنشطة في أوقات مختلفة من السنة. في هذا الموضوع نقترب أكثر منهن حيث تتحدث إلينا  لولوه العمر  إحدى مؤسسات الفريق.

بداية تقول لولوة العمر عن قصة إنشاء الفريق «جاءت الفكرة بعد عمل مخيم صيفي تخلله مشروعات تطوعية وفيه لمسنا إقبال الفتيات على هذا النوع من المشروعات ومن هنا جاءت فكرة إنشاء فريق تطوعي يهتم بتقديم مشاريع تطوعية بالإضافة لعمل دورات خاصة للفتاة المتطوعة لصقل شخصيتها وتنمية مهاراتها وكانت البداية في ١٨ اكتوبر ٢٠١٠».

وتضيف: «اشتركت أنا وأربع عضوات أخريات في تأسيس الفريق».

وعن أسباب اختيارهن لهذا الاسم، تقول «اختيار اسم نحن متطوعات ينبع من كونه اسمًا شاملًا لأي عمل تطوعي، إلا انه مختص بالفتيات فقط».

 

من أهدافنا تعزيز قيمة العمل التطوعى لدى الفتيات

وتشرح أهداف الفريق «لدينا عدد من الأهداف وهي تعزيز قيمة العمل التطوعى لدى الفتيات، وفتح وإيجاد فرص للعمل التطوعى من خلال البرامج المختلفة. كذلك ربط قيمة العمل التطوعى بالقيم المجتمعية والتربوية والدينية والتدريب على إدارة العمل التطوعي بمهارات إدارية متميزة إلى جانب تنمية الذات وصقل الشخصية والتفكير الغيري من خلال القيم والبرامج التطوعية وتعزيز مفهوم كسب الأجر الأخروي من خلال العمل التطوعي حيث يمثل ركيزة من ركائز العمل الصالح».

 

يتيح الفريق الفرصة للمتطوعة لممارسة العمل الإداري

وتوضح خطوات تحقيقهن لهذه الأهداف قائلة «على طوال العام يقدم الفريق دورات تدريبية لصقل شخصية المتطوعة وإتاحة الفرصة للمتطوعة لممارسة العمل الإداري والتخطيط الاستراتيجي من خلال مشاريع الفريق المتعددة».

وبسؤالها عن وجود صعوبات يواجهها الفريق لأن الأعضاء من الفتيات فقط قالت: «الصعوبات التي يواجهها الفريق هي نفس الصعوبات التي يتعرض لها أي فريق كونه فتيات أو فتيانا فلا يمثل الأمر مشكلة».

وعن الأثر الشخصي الذي تركه فريق «نحن متطوعات» فيها، تقول: «كل متطوعة مرت علي وكل جهة تعاملت معها وكل مشروع أقمناه أضاف لي وغير فيّ وشَكَّل شخصيتي».

 

العمل التطوعي ينفع الشخص نفسه قبل أن يعود النفع للجهة المقدم لها

وتبين أثر التطوع في الشخص «العمل التطوعي ينفع الشخص نفسه قبل أن يعود النفع للجهة المقدم لها فهو يجعل المتطوع إيجابيا مبادرا يضيف ويطور ويكون هذا دأبه في كل يوم وفي جميع جوانب حياته وتصبح هذه السلوكيات جزءا من شخصيته بغض النظر عن مكانه الحالي بفضل من الله ومنّه».

وعن رأيها في الفتاة الكويتية تقول: «الفتاة الكويتية تمتلك كل المقومات لتكون فردا فعالا منجزا يعمر الكويت، الكويتية تحتاج للمبادرة فقط، وأنا على ثقة بأنها ستجد  كل التسهيلات بإذن الله».

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق