صحة اسرتيصحة وتغذية

مصادفة حربية خلف الكشف الطبي للعلاج بالأوزون

دكتور سلام أبو شعبان:

9 أمراض يعالجها الأوزون

 

ربما يبدو العلاج بالأوزون جديدا بل غريبا لدى البعض، لكن الحقيقة العلمية والطبية التي كشفها لنا الدكتور سلام أبو شعبان المتخصص في مكافحة الشيخوخة والطب البديل، تؤكد العكس تماما، من حيث كونه علاجا ليس حديثا، بل قد انتبه اليه الطب منذ وقت طويل وأجريت عليه أبحاث مستفيضة. وقد توجهنا بأسئلتنا حول هذا الموضوع لضيفنا كي يوضح العديد من التساؤلات التي تخص هذا النوع من العلاج:

 

 

بداية..ما العلاج بالأوزون؟

– أثناء الحرب العالمية الأولى أصيب الكثير من الجنود الالمان بإصابات مختلفة وأعطى القائد الألماني هتلر أوامره بإرسال هؤلاء الجنود المصابين إلى قمم جبال الالب حماية لهم من القصف الجوي من الحلفاء وأثناء فترة الاختباء في قمم الجبال لاحظ الاطباء الالمان سرعة التئام الجروح بنسبة عالية جدا عندما استخدموا مياه الأمطار لغسيل هذه الجروح. هذه الظاهرة لفتت نظر العلماء وظلوا يبحثون لمدة شهور عن أسباب هذه الظاهرة حتى اكتشف العالم الألماني RILING وجود نسبة كبيرة من غاز الاوزون في مياه هذه الأمطار وقد تكون هي السبب الاول في شفائهم، ومن هنا بدأ العلماء الالمان في الاهتمام بالاوزون واستخدامه في مجالات التعقيم، وخصوصاً للجروح 
وتطور هذا العلم في المجال الطبي بسرية تامة وقد حصل أحد العلماء الالمان «اوتوفازبرج» على جائزة نوبل لأبحاثه بالاوزون بعد ان أثبت أن نقص الاوكسجين في خلايا الجسم للانسان بنسبة عالية تؤدي إلى زيادة انتاج FREE Radical وهي التي تحول الخلايا إلى خلايا سرطانية وقد استعمل غاز الاوزون في علاج هذا النقص للوقاية من مرض السرطان وانتشاره وغاز الاوزون هو الطبقة السميكة التي تحمي الأرض من مخاطر الكون الخارجي والتي تمنع حدوث كوارث على الأرض وتمنع انتشار الميكروبات والنيازك المتفتتة والتي تحمل أجساماً غريبة والتي يمكن أن تحمل أجزاء إلى الارض ولكن الاوزون يمنعها قبل الوصول بالتفاعل معها واحتراقها. 
وتذكر النظرية أن الفيروسات على عكس البكتريا والفطريات تعمل وتتحرك في أجسامنا داخل المجال الكهربائي أو المغناطيسي الموجودين في جسم الانسان واذا استطعنا الوصول إلى ضبط هذه المجالات الكهرومغناطيسية فستعمل كل اجهزة الجسم ومنها القلب والرئتان والطحال بشكل طبيعي ومنتظم على اعتبار ان الفيروس لا يأكل الخلايا في الجسم، ولكنه يعيش على المجال الكهرومغناطيسي، وهو الأمر الذي حير علماء العالم الذين حاولوا وفشلوا أكثر من مرة في التخلص من الفيروسات عن طريق العلاج بالادوية أو المضادات الحيوية، وقد تعرضت نظرية الألماني «ريلينج»، إلى إدخال بعض التطورات عليها من خلال العالم الألماني «كيل» ومن بعده الايطالي «كارلو لونجي».. من خلال ضرب بعض الامثلة للامراض التي يمكن علاجها بالأوزون فيقول: ان القائمة التي تضم تسعة أمراض هي آلام الظهر، والانزلاقات الغضروفية، وحالات الغرغرنيا، والروماتيزم، وآلام المفاصل، وتصلب الشرايين، والامراض المعدية بما فيها الايدز، وبعض حالات التجميل مثل «شد الجلد وتخسيس الارداف، أما أهمها فهي أمراض الالتهاب الكبدي الوبائي المعروف بفيروس «سي».

وأكدت د.نيفين حلمي أحمد أبوالسعود الأستاذ بقسم بحوث وتطبيقات الطب التكميلي بالمركز القومي للبحوث بالقاهرةعلى استعمال وسائل الطب التكميلي في العلاج ومن ضمن هذه الوسائل العلاج بالأوزون الذي يعد أحد أنواع الطب التكميلي وهو وسيلة آمنة للغاية.
ورأت أن العلاج بالاوزون يساعد في علاج بعض الامراض مثل التهاب الكبد الفيروسي، البول السكري، القدم السكرية، قرح الفراش، أمراض الروماتيزم والمفاصل، أمراض الحساسية مثل الربو الشعبي، الاكزيما، أمراض القلب والشرايين الناتجة عن زيادة الكوليسترول في الدم، علاج الحروق والجروح. وأضافت ان للأوزون دورا فعالا في تقليل المضاعفات وتحسين الحالة الصحية لكثير من الامراض المستعصية مثل سرطان المبيض والرحم وسرطان الدم وكذلك مرض الايدز، كما أنه يستخدم في مجال الطب الرياضي فالمرأة الرياضية تستطيع زيادة كفاءتها البدنية ورفع مستواها الرياضي، كذلك تستطيع استخدام العلاج بالأوزون وذلك للتخلص من التوتر والاجهاد المصاحب لحياتنا اليومية اضافة الى التخلص من السموم وآثار البيئة حولنا، كما يستخدم العلاج بالاوزون في مجال التجميل في علاج السمنة والتجاعيد ومن أشهر من استخدم العلاج بالاوزون رغم تقدم العمر به هي الملكة إليزابيث ملكة بريطانيا والرئيس الاسبق حسني مبارك، كما من المعروف أن الكثير من الفنانين والفنانات يواظبون على العلاج بالأوزون لنفس الغرض.

ويضيف الدكتور محمود الصاوي: أما «ساونا الأوزون»، فهى تشتمل على وسائل متعددة للعلاج يتم برمجتها وتضم (غاز الأوكسجين، وغاز الأوزون، وحامض الكربونيك، وبخار الماء الحار المتأين، والأشعة فوق البنفسجية)، إضافة إلى زيوت عطرية خاصة. ويتم العلاج بامتصاص الجلد لهذه المواد الفعالة داخل كابينة جهاز  «الأينوزون» على مدى 30 دقيقة هي وقت الجلسة.

وهذه الطريقة طريقة مثلى وطبيعية للوصول إلى جسم رشيق وجذاب والتخلص من الدهون الزائدة دون أي مجهود. كما يعمل الأوزون على استعادة نضارة الجلد ومرونته، خاصة عقب الحمل المتكرر، وكثرة استعمال مساحيق التجميل. وتكثيف شعر الرأس.

ولكن، وهل هناك آثار جانبية للأوزون؟

– لا ينبغي استنشاق غاز الأوزون مباشرة لأنه في هذه الحالة يسبب تهيجا في الشعب الهوائية.

 

وما موانع استعمال الأوزون في العلاج؟

– مرض الغدة الدرقية التسممية، ومرض أنيميا الفول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: