ناخبة مشاكسة

نعم للاستجوابات.. لا لكثرتها

mshaksa

الاستجوابات حق دستوري مشروع لحبايبنا أعضاء مجلس الأمة.

هكذا بدأت كبيرتنا في لقائها الشهري.. وكان ذلك تعليقًا على الثقة التي حصلت عليها «هند الصبيح» في الاستجواب المقدم من صالح عاشور.

بصراحة ردت هند الصبيح على محاور الاستجواب باقتدار.

وأضافت كبيرتنا:

في تصريح لرئيس المجلس مرزوق الغانم قال: «لا علاقة لعدد الاستجوابات بأداء وزيرة الشؤون».

وكما قلنا في بداية حوارنا:

الاستجواب حق دستوري مشروع للنائب.. لكن دعونا نقل إن المغالاة في تقديم الاستجوابات «تعطل» وتأخذ وقتًا من المفروض أن يخصص لقضايا كبرى تفرض نفسها على ساحتنا المحلية.. جديرة بالمناقشة للوصول الى خريطة طريق لمعالجتها.

 

اللقاء المنتظر بين قادة الخليج وأوباما خلال زيارته للمملكة العربية السعودية الشقيقة التي ستبدأ يوم 21 إبريل هو اللقاء الثاني لقادة الخليج مع الرئيس الأميركي.. فاللقاء الأول الذي تم كان في كامب ديفيد في مايو 2015.

علقت كبيرتنا:

لقاءات الرئيس الأميركي مع قادة دول مجلس التعاون دليل على الدور الحيوي الذي تلعبه دول مجلس التعاون على المستوى الدولي لمعالجة الأوضاع العالمية والتصدي للمنازعات الدولية والإقليمية.

 

الأنباء التي ترددت مؤخرا عن الانتخابات البرلمانية، وهل ستكون بصوت أو صوتين.. قضية تنظيمية يجب ألا نتوقف عندها.

ما نريده هو التأكيد على دور الناخب.. في عملية الاختيار سواء كانت العملية الانتخابية بصوت أو صوتين، فإن على الناخب أن يضع في مقدمة المبادئ التي سيختار على أساسها مبدأ حسن الاختيار بعيدا عن مؤثرات نكرهها ويرفضها أبناء الكويت.

قالت كبيرتنا:

أبناءنا الناخبين والناخبات اختاروا الأفضل والأقوى والأحسن ليمثلكم الموقف كله في أيديكم أو مسؤوليتكم.

 

مع تحيات

الناخبات المشاكسات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: