أخر الاخبار

البطولة الأولى لـ «الدريساج» فـي مركـز الكويـت للفـروسـيـة

 

الدريساج رياضة ترويض الخيل وتُعرف أيضاً باسم باليه الخيول، هي إحدى رياضات الفروسية التنافسية، ولها تاريخ راسخ كجزء من رياضة الفروسية وهي أعلى درجات تدريب الخيول، كما أنها رياضه أولمبية ولها منافسات في البطولة الآسيوية والعالمية، وكذلك تعد ركنا أساسيا لرياضة قفز الحواجز، ولكن لم يسبق عمل بطولة لها في الكويت، لذا أقام مركز الكويت للفروسية بطولة «الدريساج» الأولى كانطلاقة في خطوات لتأسيس فريق قادر على المنافسة في هذه الرياضة، وسط مشاركة مجموعة كبيرة من فرسان وفارسات تجاوزوا ٧٠ فارساً وفارسة في مركز الكويت للفروسية في مختلف الفئات العمرية، تمهيدا لتمثيل الكويت في المسابقات الآسيوية والعالمية.

كما أشرفت على هذه البطولة المدربة التركية Azade Apa Triolet والحاصلة على شهادة من الاتحاد الدولي للفروسية FEI، حيث حرصت على أن تكون هذه البطولة انطلاقة جديدة للفرسان والفارسات، وقررت أن تكون المشاركة دون احتساب الاخطاء تشجيعاً لهم لممارستها، وعلى كل فارس وفارسة أن يثبت مدى قدرته على التحكم في الخيل من خلال أداء بعض الفنيات ومدى استجابة الخيل لها كنوع من «الاختبارات»، ويكون الاختبار عادةً عبارة عن مجموعة محددة من التحركات التي ينبغي أن تؤديها الخيل في حدود مساحة معينة.

ويقيّم الحكام كل حركة على أسس انتظام ومرونة خطوات الخيل ومدى مطابقتها للاختبار، ويعطى لكل أداء درجة.

وقد صرح بعض الفرسان المشاركين في هذه البطولة منهم الفارس إحسان الطحان، بأن رياضة الدريساج من الرياضات الممتعة وهي أن يؤدي كل من الفارس والحصان سلسلة من الحركات المحددة مسبقا والتقييم يكون على مدى الاستجابة لها.

كما قالت الفارسة خديجة القلاف: إن تدريب الدريساج مهم للخيل في جميع رياضات الفروسية، فمثلا حصان القفز لا بد من تدريبه أولاً على الدريساج للوصول به إلى مستوى يستطيع أن يستجيب للفارس لممارسة القفز.

وقال الفارس عبدالعزيز المطيري: البطولة مفيدة لكل فارس، حيث يتنافس فيها الفرسان لعرض مهاراتهم وقدراتهم في ترويض الخيل، إذ تعمل هذه الرياضة على تطوير القدرة الاستيعابية لدى الحصان وسرعة تنفيذه للأداء بحيث يحقق أعلى درجة ممكنة.

كما قالت الفارسة شيخة العلي: رياضة تدريب الخيل ممتعة جدا كما نعلم جميعا، فالخيل في طبيعتها بدون راكب تسير بحرية تامة، وتفعل ما تشاء في تناغم وتوازن، وبمجرد ركوب الفارس على الخيل تبدأ في القلق، فيبدأ الفارس في تدريبها من جديد، ليحصل على التناغم والتوازن المطلوب والموجود في طبيعتها ولكن بوجود عنصر جديد وهو الفارس، فيتم الدخول في سلسلة من التدريبات التي تحتاج إلى صبر ومجهود طويل، لتطويع مهارة الحصان وجعله أفضل ما يكون لتنفيذ أوامر الفارس بسهولة ويسر.

وفي نفس يوم البطولة تم تنظيم مسابقة «جمخانه» للاطفال ايضاً، من قبل الفارسات سارة المنيفي وسمر الكندري من مركز الكويت للفروسية.

وتعتبر «الجمخانه» مجموعة من الالعاب الترفيهية والمسلية في الفروسية والغاية منها خلق روح  المنافسة والتحديات للصغار وكسر حاجز الخوف مع الخيل.

كما شارك في هذه المسابقة عدد كبير من الفرسان والفارسات الناشئين وعددهم يفوق السبعين مشاركا، كما ان هناك جوائز قيمه للفائزين.

وقالت المدربة سمر الكندري و المتخصصة في تدريب ذوي الاحتياجات الخاصة في المركز ان هذا النوع من المسابقات يخلق علاقه صداقة ومحبة بين الفارس والخيل وتقوي مهارة الثقة بالنفس للطفل، ولهذا كان هناك بعض المشتركين من ذوي الاحتياجات الخاصة من Blooming stars، واسعى لان يكون هناك عدد اكبر  من المشتركين في المسابقات القادمة لتطوير مهاراتهم وتقويتها.

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق