تحقيقات

تجارة أحجار النيزك شكلت بيئة خصبة للمحتالين والنصابين

أساطير وحكايات تحدثت عنها منذ بداية الخليقة، فهي تتمتع بأهمية علمية بالغة علاوة على أهميتها الاقتصادية، إنها أحجار النيزك التي قدر العلماء معدل سقوطها اليومي على كوكب الأرض

بـ 230 نيزكا، ومع رواج تجارتها وما يقال عن صفاتها النادرة أثير الجدل بين العلماء المتخصصون وتجار الأحجار الكريمة.

مجلة «أسرتي» التقت عددا من المتخصصين وتجار أحجار الكريمة بمحافظة أسوان في محاولة لحسم هذا الجدل:

أكثر من 230 نيزكًا تتساقط على كوكبنا يومياً

تتراوح أحجامها بين حبة الحمص وعدة كيلو جرامات

في البداية أكد استاذ الجيولوجيا بجامعة جنوب الوادي د.كمال عبد الجليل أن أحجار النيزك تعد أحجارا دخيلة على كوكب الأرض،

فهي تسقط من السماء بشكل يومي بمعدل يقدر ب 230 نيزكا تختلف في الحجم والشكل،

وعادة ما تكون أحجار النيزك أثقل من الأحجار والصخور العادية، ويدخل في تركيبها الحديد،

الا انه من الصعب على الإنسان العادي التيقن من حقيقة الأحجار مما يجعله فريسة سهلة للنصابين والمحتالين.

 

يمكن أن نميز الأحجار الأرضية والسماوية باختبارات بسيطة

وكان للباعة رأي آخر، حيث أوضح محمد رمضان أحد تجار الأحجار، انه يسهل على الإنسان العادي إجراء اختبارات بسيطة ليكتشف بنفسه

اذا كان الحجر سقط من السماء بالفعل أو انه أحد الأحجار الأرضية وذلك باستخدام المغناطيس، فإذا انجذب الحجر فهو نيزك، ومن المعروف ان النيزك يدخل في تركيبه الحديد.

ومن جانبه، قال دكتور محمود يوسف استاذ علوم الفلك بجامعة القاهرة ان هناك عددا من الأحجار الارضية يمكن أن تنجذب للمغناطيس أيضا، مثل حجر المغنيتايت، والهيماتيت، وهو حجر عادي وينجذب للمغناطيس.

وتابع قائلا:

إذن.. اختبار المغناطيس يعد غير كاف للحكم عما اذا كان الحجر نيزكا بالفعل أم لا.

أما العم صالح أحد بائعي الأحجار الكريمة فيقول:

إن حجر النيزك يعد من الأحجار الثمينة فسعره يصل لمئات الملايين من الدولارات لما له من خصائص منها جلب الحظ وقدرته على تبريد المياه شديدة السخونة وايضا التأثير على شبكات الاتصال.

وأردف قائلا:

تجارة الأحجار الكريمة تجارة قديمة، وهناك متخصصون لتحديد نوعية الأحجار وتقدير ثمنها.

تجار الأحجار الكريمة:

أسعارها لا تقدر بثمن وتصل إلى 500 مليون دولار للقطعة الواحدة

 

ومن ناحيته قال الدكتور محمد عبدالفتاح عضو هيئة المساحة المصرية أن الشهب والنيازك هي أجسام من أحجار سماوية تتخلل المجموعة الشمسية كلها،

ويرجم بها المولى عز وجل كل شيطان رجيم، وأثناء ذلك قد يقع بعضا من تلك الأحجار في مجال الجاذبية الأرضية،

ويكون لها ضوء نتيجة احتكاكها بالغلاف الجوي، ويمكن رؤية هذا الضوء في الليالي الصافية، وتعرف بالشهب،

وقد تصطدم بعض تلك الشهب بالارض فتعرف حينئذ بالنيزك.

وبدوره، نفى الدكتور أحمد عز الخبير الجيولوجي قدرة الحجر على جلب الحظ أو فك النحس

كما يروج له بعض التجار موضحا أن قيمة حجر النيزك تكمن في اهميته الاقتصادية الهائلة،

حيث تستخرج من بعض أنواعه الأحجار الكريمة كالزبرجد والألماس، كما أن ارتطام النيزك بالأرض يسهم

في تكوين رواسب معدنية ذات فائدة اقتصادية هائلة..

ويسهم في تحويل الرمال الى مواد زجاجية تدخل في صناعة الأحجار الكريمة كالزجاج الليبي

كما هو الوضع في جنوب غرب الحدود المصرية.. والذي استغل منذ أقدم العصور في صناعة المجوهرات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: